إِلى المَمزُوجِ منْ طينٍ ومـاءِ
مزِيجُكَ منْ تعافٍ وابتلَاءِ
هناءٌ ليسَ يعدو فيكَ إِلا
قليلًا لا يقارنُ بالشَّقاءِ
دواعي الحزنِ من دنياكَ كانت
وما زالت تخصُّكَ بالنداءِ
لذاكَ اللهُ أودعَ فيكَ صبرا
يُعينكَ إِن طغى فتكُ البلاءِ
فإن نزلَ البَلاءُ عليكَ فاصبرْ
ولا تسمحْ لصبرك بانحنَـاءِ
فمنْ لاقَى البلايَا دُونَ صَبرٍ
كَمَنْ لاقَى اللَّهيبَ بلَا وِقَـاءِ
إذا الانسانُ لمْ يُكسرْ بضيقٍ
فهذا ضمنَ مفهومِ الاباءِ
رويدكَ إنَّ عيشكَ ليسَ يحلو
ثريُّ الهمِّ مسكينُ الهناءِ
ولمْ أَرَ في السعادةِ من وجودٍ
ولمْ يَبحث تواجدَهَا لقائي
منافسَةً على الضِّدَّينِ نحيا
محالٌ نرتَجي حَدَّ السَّواءِ
----------------
ذو الفقار المسعودي
العراق

تعليقات
إرسال تعليق