التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/رمضان الأحمد////


بنت الّذينَ
______

كيفَ السييلُ إلى سويعات. الصَّفا
وَفتاةُ قلبي جاوَزَت حَدَّ......الجَفَا

مَنْ أَيْقَظَت !؟فيَّ الحنينَ وَحَرَّضَت
جرحي القديمَ لكي يثورَ.... فَينزُفا؟

من ذي ؟ الَّتي سَبَت الفؤادَ بِحُسنِها
فَغَدَا بِها ٠.... كَلِفَاً ... وَصَبَّاً مُدنَفَا؟

فَتَوَّقَّدَ الوجدُ الدفينُ .......بِنَبضِهِ
حَتَّى إذا بَلَغَ الهيامَ بِها...... اكتفى

وبسحرِها سحَرَت حروفَ قصيدتي
وَرأيتُها ...رمزُ المَوَّدةِ...... والوفا

مَنْ ذي !؟ الًّتي وُلِدَت قُبيلَ أوانِها
حَتى إذا جاء المَخاضُ بها احتفى

قالَت: خُدِجتُ فجئتً أطلبُ مُكمِلاً
لحضانتي كي لا أجوعَ .....فأضعَفا

قُلتُ :ادخُلي فالقلبُ ركنٌ ....آمِنٌ
تَجِدِي بِهِ سلوى وَمَنَّاً قد..... صَفَا

قالت :أخاف من الظلام ...بجوفِهِ
وأخافُ من شُحِّ المشاعِرِ ..وَالجَفَا

قلتُ: اطمَئِنِّي .. . فالمشاعرُ جَمَّةٌ
وشعاعُ حبُّكِ في فؤادي ما انطفى

قالَت:وَأخشى الإزدحامَ معَ ..النسا
فدمي يَفورُ......ودمعتي لن تنشَفَا

قلتُ:اطمَئِنِّي فالفؤادُ ........مَلَكتِهِ
وأقَمتِ فيهِ ..وَحَقُّ دينِ المُصطَفى
..............
بِنتَ الَّذينَ!؟ لها ..بقلبي .....مَنزِلٌ
عالي المقامِ وَبابُهُ ......... لن يُدلَفا

فأنا المُظَفَّرُ ما ترَكتُ ......طريدتي
وَمُبارِزِي .... إلَّا وَجاءَ... .....مُكَتَّفَا
......................
أبو مظفر العموري
رمضان الأحمد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...