((فاض الكيل))
وهداني التجاهل ألف هجر
وابيضت العين من طول الغياب
تهجرني وكم تعلم بأن
فؤادي من الأشواق ذاب
نثرت فوق الجرح ملحا
بعدما أيقنت أن السهم أصاب
كل منايا منك عذر
يمحو من على عيني الضباب
أنهوى الحب من أجل الحياة
أم بالحب نستهوى العذاب
دروبك فى الحياة كل الريب فيها
للمسير ما تركت باب
فاض الكيل من حصد الآهات
وكيلي منك قد فاق النصاب
نور الدين محمد
١٤/٣/٢٠٢٣

تعليقات
إرسال تعليق