التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/أحمد الشرفي/////


أهل العشق..!

بشرفتها الآحلام مرسى شواردي
من الليل في جفن بحر المواقد

يجن على فكري من الليل عالم
يجاذب احساسي بشتى الموارد

مزارات آفاقي من الحلم مالها
بلوغ خيالات بتلك القواعد

فرشت لها أوراق شعر شعوره
قناديل حرف علقت من قصائدي

و أجراس أنفاس لآهات خافق
بها ذبذبات الشوق توحي توافدي

نوازح غايات من الوجد أقبلت
بكل جوى مني   توالت  مشاهدي

عصرت حنيني في سنين تتابعت
وتلك عصارات الهوى من سواهدي

وقام على حالي    وكيل من النوى
فاصهر بالأشواق صلبي و جامدي

فما ظل بي ركن    عصي    بهدمه
تساقطت الأحلام   جثم    هوامدي

و لا لي من الآفاق   بالنور    شرفة
تبث بصيص   النور لو     بالفوائد

موارد كل الناس من   فيض مشرق
و من ظلمة الديجور أضحت مواردي

و مثقلة  روحي    بما راح  أو أتى
كأن بوحل الطين    ممشى عوابدي

ظمأت إلى روح   تواسي بي الهوى
بمعزول أنفاس عطاش   النواجذي

و كلي رهين الفكر في  ركن ظلمة
تسوم شعوري   من هموم حواقدي

فيا محفل الأحزان في كل مفرش
بأي احتفال الدمع يقصى تواجدي

فما رقصت بالخد    دمعات مأتم
و ما كنت فيها  باشتراك   تعاقدي

كأن ممرات لنمل على الخد مهدت
لسير مجاري الدمع طرق مواهدي

تولى من الأوقات  للسعد وقته
ولي  ظل بالآهات ما  فل ساعدي

فيا زمن أحياه في جب يوسف
لأخوة أهل العشق عذل و حاقد

لقيت مصير الحب في قعر جبه
و لا  دلو من أعلاه بي مر وارد

لما حال أهل العشق من كل فوهة؟!
تُكاد بكيد  لٓدّٓ   من   لُدّ   حاسد

و كل فخاخ الشر  بالشر    حولهم
مشاعر أهل الحب تلقى المكائد

و ما ذنب أهل العشق  ذنب محرم
و لكن   سود النبض   ألف لواحد

تجمع ضيم الخبث في كل مهجة
ترى بالهوى قلبين سعد حوامد

فصار   عدو   الحب   ثأر  لروحه
بإحساس كره حظه ظل خالد

تربصت الأروح بالعشق    من دم
خبيث جرى فيها مريض الروافد

و ما ضر أهل العشق لو نام  جنبهم
على لهب النيران جمر     المراقد

فكل جحيم    العشق  بالعشق  جنة
و عيش بدون العشق عيش الجوامد

بقلم
أحمد الشرفي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...