التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/خيرات حمزة إبراهيم/////


،،،،،،،،،،،،،،،،، سَـــــــــــــمراءْ ،،،،،،،،،،،،،،،،،،

على لفتـــةِ السَّمراءِ تصحــو مواجعي
بشـــوقٍ تلاقى مـع حــروفِ مطـالِعي

مـــورِّدةُ الأوصـــافِ عَمَّـــــدها النَّــدى
بِقـــدسِ الجمــالِ المرتجى من روائِـعِ

شفـــاهٌ كــأنَّ النَّحــلَ أدلــى بضـــوعهِ
كسحـــرٍ تجــلَّى فـي براعـــةِ صــــانِعِ

تنــــالُ ومــــن نجــــمِ البهـــــاءِ رداءُهُ
وشــاحُ الأماسي في الليالي الهـــوازعِ

ومن فسحةِ الخدَّينِ صيغت عطـورها
عبيـــرًا تــلاقى فــي ريـــاضٍ مُتـــابِعِ

برحْـبِ فــؤادي يسـتطــيبُ مســـارها
وتــدنــو بلطـــفٍ مــن ســــكينةِ وارِعِ

أزورُ الحـــروفَ الشَّـــارداتِ بـوصــفها
وأرقــى بنفــسي عــن أذى كـــلِّ رادِعِ

مــدادي غـــرامٌ يســــتبيحُ قصـيـدتي
وحرفي تهــاوى مــع أفـــولِ طـلائِعي
بخلـــدةِ قلـــبي كـان يطــربها الغـــوى
وصوتُ ضجيجٍ باتَ فـي كــلِّ شــارِعِ

أنــا مـــن تنــاسى للغـــرامِ وسحـــرهِ
وقــلبي عنيـدُ المبتغى غيــرُ خــاضِعِ

بـوجدِ التَّـلاقي قـــد شـددتُ حــبائلي
وصبــرُ المــواسي أن تجفَّ مــدامِعي

فيــا كبـــوةَ القــلبِ الضـعيفِ ولــوعةً
وإنِّي بلهــفِ الشَّــوقِ أُخـفي ودائِــعي

مشــيتُ وللأنــــواءِ تَجنـــــحُ لهـــفتي
غريبُ الخــطا يمـضي بحســـرةِ لازعِ
ففي حضرةِ السَّــمراءِ يُلبسِـني الهوى
سهــادًا يذيـــقُ القـــلبَ كـلَّ الهـواجِعِ

توسَّـــلتُ للأقــــــدارِ تــرأفُ حـــالتي
بصـــوتِ عتابٍ باتَ يســبقُ ســامِعي

فناديتُ ذاكَ الحسـنُ يــؤنسُ وحدتي
بهمسِ احتــراقٍ مــن تراتيــلِ خـاشِعِ

وعـــدتُ وللأيَّــــامِ تصـــلحُ مهْـــجتي
بعــــذرٍ يــداري بالحــــنينِ دوافـِـــعي

فَـضجَّ بـذاكَ الصُّـوتِ عمــرًا يلـــومني
كفـــاكَ امتثـــالًا للسَّــمَارِ المخــــــادِعِ

كفـاكَ مســـيرًا والــــدُّروبُ طـــــويلةٌ
فقيـــسٌ وقـد ذاقَ الغـــرامَ ولــمْ يـعِ

خيرات حمزة إبراهيم
ســـــــــــــــــــورية
( البحــــر الطويل )

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي