ابتسم
وراء جدارات الصمت
ابتسامة بحجم وطن
قصيدة لفظها الزمن
و القوافي تحت الركام
حيث ما زال الصراخ
يعانق مهزلة السلام
ابتسم يا صغيري
فالقصيدة
أكبر من حجمك
أثقل من وزنك
أقدم من ثوبك
و السنابل العطشى
تجرعت جرج صمتك
ابتسامتك يا صغيري
أهزوجة لفظها الزمان
ابتسم
لي فيك آيات أرددها
مجد و عزة و جاه
نور طارت شظاياه
لم يعد في وجهك
ما يفسده الحرمان
فقد نلت حظك
من دروس الزمان
بين أروقة الخيام
قصة لا تحتاج لبرهان
وحشة و غربة و حرمان
ابتسم
ربما يعود حمام السلام
فهو أعلم منا بحالك
و هو وحده
من يعرف معناه......
ادريس العمراني

تعليقات
إرسال تعليق