التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/رمضان الأحمد/////


يا كوثرَ النبض
...................
أنتِ الفصولُ جميعها إلَّا ...الخريفْ
وأنا البحورُ جميعها إلَّا..... الخفيفْ

وأنا أراكِ بِمقلتينِ مِنَ ........الجوى
تتسكعانَ كما الشريدِ على. الرصيف

وأنا أراكِ كطفلةٍ ..............غَجريةٍ
رَقَصَت غريريَّاً على وقعِ ...الدفوف

مَدَّت ضفائرها إلَيَّ...........فَقُلنَ لي:
أقبِلْ وَراقِصْ رَبَّةَ الكشحِ .....اللطيف

بِسفوحِ قلبَينا يُعَربِدُ ...........شوقَنا
وَيُجيدُ أزَّ النارَ ما بينَ .......الجُروفْ

قالت وَقد ناحَ الهيامُ .......... بِقلبها:
دَعني أُبَدِّلُ لونَ هاتيكَ .....القُطوفْ

وَسَألبَسُ الورديَّ حتَّى .........يلتَقي
ضوءُ الشموعِ وَرِقَّةُ الثوبِ..الشفوفْ

ماتحتَهُ هرجٌ وَمَرجٌ ........ صاخِبٌ
مُتَلَهِفٌ شَبِقٌ مِزاجيٌّ ..........عَنيف

يا كوثرَ النبضِ اِسقنيها........ رشفةً
تروي جفافَ الشوقِ بالقلبِ الشغوف

تَرنو إلى خَطِّ استوائِكَ........مُقلَتي
فيسيلُ كُحلُ الجفنِ والرمشُ الرهيف

تتواترُ الرعشاتُ فيما............ بيننا
واللحنُ عَربَدَ رَمعةَ الخصرِ.. النحيفْ

ما بيننا مَدٌّ وجزرٌ................واضحٌ
وَحروفُ عَجزي تُكمِلُ الصدر .المُنيف

وَهزائمُ الشوقُ اِنتصارٌ .........لِلأُلى
عاشوا مُعاناةَ انكساراتِ .الظرُوفْ

يا منبعَ الإلهامِ في شعرِ........ الهوى
إني أنا الذكرى ....ولا أهوى العزوفْ

وَشمٌ على شفتيكِ ...يحترِفُ الغِوى
وَيُجِنُّ أهلَ الرأيِ والعقلِ...الحَصيفْ

أنتِ اختصارٌ للأُنوثةِ .............كُلِّها
بالهمسِ بِالنظَراتٍ ..بالضحكِ الهنوفْ

هاتي يَدَيكِ بِها أُرَتِّلَ...........لَهفَتي
كي تُزهِرَ الكَلِماتُ في الرملِ الكَثيفْ

طفلُ القصيدةِ يجلدُ النسيانِ ....بي
وَيُعيدُ رسمَ خَريطةِ العشقِ. العفيف
....................
ابو مظفر العموري
رمضان الأحمد.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي