التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/يوسف غانم الطائي/////


خطت أناملي على الرمال حكايتي
و غدرها البحر بموجهِ محاولاً طمس حكاياتِ
كم أحمقٌ أنت ظننت أنك قادرٌ
أن تمحو ذكرها في ذاتي
جاثمةٌ هي في تجاويف ذاكرتي
مغرده لي في كل العباراتِ
يخال لي أنها تطوف بي
فهالتها تشع في سماواتِي
سلطانةٌ عجز المجد عن وصفها
و عبرت في سحرها المجراتِ
امرأة لم تخلق من تشبهها
رغم تشبه بها الكثيراتِ
أنثى لم تخلق من ضلعٍ أعوجٍ
خلقت من رحيق الزهراتِ
عقلها يتوج حسنها
تخطت به فقه الحكماءِ
إذا مرت مالت لها الرقابُ
و حسدتها لشخصها الأخرياتِ
تزين كل مجلسٍ طلتها
و لثقتها لعنتها اللاعناتِ
كنت ذلك المحظوظ في هواها
و كانت لي أميرة الأميراتِ
آمنت في لحظة بحبها
و سكن حبها عشقاً بأيمانِ
طفلة أراها في أحضاني باكيةُ
و تارة في أحضانها أنا الباكي
اشتق الكبرياءُ من قامتها
و تقوس الغرور على خصرها مسافاتِ
جنونٌ أن يراها الناظر و لا يعشقها
كيف لا و هي لكل عينٍ فتنة الزمانِ
لملم أمواجك و ارحل بعيداً
لا تغرق حروف اسمها فهي من الخالداتِ
كل الحروف أقزامٌ أمام حرفها
و على السطر حروفها قمم راسياتِ
سل الشعر هل جاد وصفها
و جمالها غردت به الصفحاتِ
كوكبٌ سيار هو صوتها
و أنفاسها سرب فراشاتِ
تنثر في خطاها سنابل لحظها
و بين السنابل يزهر الريحان
ما حال بيني و بين وصلها
إلا زمان من بضع سنون و أمتاري
حاولت به كسر جدار قدرها
فكان أصلب مما ظننت قدراتي
أبقيت هواها في غمدي خالداً
و في قلبي لها حكايةٌ و رواياتِ
أرويها لأوردتي كلما نبضت عاشقة
ضجت بها فمعشوقتي من جنس الحورياتِ
الزعيم...

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...