رفات الطير...
جناحا الملائكة...
جنا حا جبريل...
تتهوى من سبع سموات
فوق الماء..
فوق ماء فراتي والنيل..
وكما يتسرب..
وجه الليل
من ذاكرتي الحبلى
بألاف المواوايل..
يتسرب وجهك في
دمي..
كذاكرة نحات
بقبضة أزميل...
تباً..
مابها رفات عينيك...
في دمي تسيل...؟
الضوء الخافت...
كسر المرايا..
وطن الروح الحبلى
شعراء المنفى
تقاسموا ليلتي..
شربنا كحل عينيك...
فجاء الفجر يحبوا
بااظلاع اربع..
لم اعبئ قطاً..
كنت مع عينيك..
بدمعهما..
نغسل عارات التأويل...
ليل اسمر..
وكحل اسود..
يغسلاني...
لم امت بحروب بلادي..
نجوت من فم التنور..
كيف اموت..
كلما لاح لك طرفاً..
وكلما لمحت
بعض منها في رفات
ريش العصفور..
وحدها عيناك..
بكل شراستهما
تؤجلان قبح الكون..
.
.
. حيدر غراس

تعليقات
إرسال تعليق