التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم المبدع/زهير القططي/////\


يا إلهي      

مِن بَين كُل البشر
أبحَثُ عَن قَلبأ مُرصَعأ
لأَغَار مِنه، أو عَليه
لأُشبه ما فيه

يا.إلهي ..
أَثُمنْ الأشياء
عَهد النُبَلاء إنتهى
غَير ذلك هَوى
كُل يَوم يَسقُط
مِن قَلبي أَحدْ

لَم يَبقَ أحد
انا بَقيتُ وحدي
بالجوار مِن جدار قَلبي
جَلستُ ومعي البُكاء

مَتى عَهد الإنتهاء
صَفحات الإبتسامة
أصبَحت كالحِلم
عندما تقول يا قمر
كأنك نَزلتُ من السماء
أصبح نادر الحديث عنه
لا يُضيئ في ظِله
خيانة الفضاء
خَرجت عن المدار
لاَتهم الكون
وجميع مَن حوله

عهد الاطفال الأبرياء
نادر في عدده
من تَعلم الاخلاق
طَفرة في زَمَنه
من دَعاك للقوة
فهو لا يُصَدق في وجه النهار
يُلاحقه الليل في كِذبه
لِما هذا الوقت
نبحث عن الحُب
في العِلب المُغلقة
مكتوبٍ عليها
مُهداة ،لمن يَرغَب الغالى

أه.. مِنكَ يا وقت
إن العقارب مات إحساسها
لتعُيد ذكرياتها
مع الزمن الغالي
وكَيفْ ؟؟!

لا نندم على السَواد
لا نندم على البياض
إندمْ على مَن ذَهَبَ
وترك في الافئدة
فَراغ لا يُغطى لبعض الأحلام
ولا صفاء مثل لون السماء
كل الاشياء الثمينة إندثرت
فما بالك بالانسان
يا أيها الإنسان
إبحث عن نفسَكْ
------
المختار / زهير القططي
فلسطين

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي