في احد السجالات
العملاقه الشاعره فاتن ونوس
Faten Wanous
وشاعره قديره اعلنت ولادتها ادبيا الهام نور
وكان بيت السجال الذي اعلنته
اغار عليها من ابيها وامها…… ..من البحر الطويل
أغارُ عليهِ مـــــــــن غيـــابٍ وبسمةٍ
إذا ما تناءى عــــــن ودادي ومَبسَمي
أغارُ على القلبِ الرهيفِ مـــــن الجوى
وأصمتُ في شجوي وسِرّي بمعصمي
أتوهُ بدفقِ الآهِ والسّرُّ ينحني
أموتُ بنبضِ الشّعرِ والشِّعرُ مُكرِمي
أنالُ رهيفَ الهمسِ والنارُ تلتظي
وروحي ترومُ الوصلَ والعمرُ يرتمي
تطولُ الليالي في جحيمٍ ورهبةٍ
ونورُ الحنايا لا يُجافي تَنَعُّمي
فؤادي نعيمٌ في الوصالِ وهَيبةٌ
وحرفي كليمٌ في التماهي ومُؤلِمي
عذابُ الرزايا لا ينافي تدلُّلي
لكَ اللهُ ياقلباً بغيري سيحتمي
تهونُ المنافي في عذابٍ ولوعةٍ
إذا ما دعاني نورُ حبٍّ لمُغرَمِ
يغارُ على قلبي من الهمسِ والغِوى
وأدنو لروحِ الوجدِ والوجدُ مُرغِمي.
أغارُ عليهِ من ثيابٍ ونعمةٍ
فدَتهُ الليالي من فقيرٍ ومُعدَمِ
وشوقي بنارِ البَينِ يروي حكايةً
ونَوحي مع الورقاءِ أغرى تَلَعثُمي
فيا لليالي كم تماهت مفاتني
لوعدِ التلاقي والرجوعُ كبلسمِ
الشاعره الكبيره فاتن ونوس
فاجابت الشاعرة القديره الهام
أَغارُ و مَهْما نِلْنْ مِنِّي مَشاعِري
بِهِنَّ الهَوى يُبْدي شُعُورَ المُتَيَّمِ
أَغارُ عَليكَ مِنْ مِدادٍ وريشةٍ
اذا آنَسَا كفَّيْكَ عنْدَ التَّرَنُّمِ
وليلٌ بهِ الأهدابُ داعبْنَ نجمةً
وسهْدٌ لهُ التِّحْنانُ يُمْطِرُ مِنْ فَمِ
أيَا منْ جَرى فيكَ الهوى كَسحابةٍ
وغيثٍ همَى في نشْوةٍ وتبَسُّمِ
فُؤادي الى عينيْكَ ذابَ تشَوُّقا
على جمْرِ سهْدٍ كمْ نأَى بِتَضَرُّمي
يَنوءُ النَّوى بالشَّوقِ خلْفَ نواظِرٍ
وما لي سِوَى شِعْرِي أنيسُ تَألُّمي
فيَا منْ تَلاشَتْ في هواكَ مواجِعي
أيُرضيكَ نأْيٌ فيهِ يَعْنو تَكتُّمي
قَصيدِي بُحورٌ لا مَرافئَ حازَها
وروحي سفينُ الوَصْلِ حينَ تَهَيُّمي
على نُورِها سيقَتْ مَشاعِرُنا وهَا
هُنا تلْتَقي في نَبْضةٍ و تَكَلُّمِ
ولِي في سَما الأشْواقِ ألْفُ رِوايةٍ
لوَصْلٍ تجَلَّى في مَرايَا الأنْجُمِ
وذا دَمْعِيَ الدَّفَّاقُ منْهُ كَمِ ارْتَوَى
سُهادٌ وليلٌ باتَ يَقْتاتُ منْ دَمي
فَما حَظُّ مُشتاقٍ اليكَ يُعينُه ُ
سِوَى دَمْعةً مِنها سِقائي وبَلْسَمي
فلاَ كاسـَةُ الأوهامِ تَرْوي صَبابتِي
ولا نشوةُ الأجْفانِ فيها تَنَعُّمِي
الهام نورسين.

تعليقات
إرسال تعليق