التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم العملاق/حيدر غراس//////\


ﺧﺮﺍﻓﺔ ﺍﻻﺟﺴﺎﺩ
ﻟﻦ ﺗﻐﻄﻲ ﻋﻮﺭﺍﺗﻬﺎ
ﺍﻟﺮﻳﺢ ..
ﺑﺪﻟﻴﻞ ﺍﺻﺒﻌﻚ ﺍﻟﻤﻨﻘﻮﻉ
ﺑﻄﺎﺳﺔ ﺍﻟﺜﻠﺞ
ﻣﺬ ﺫﺑﻮﻝ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ..

ﺻﻠﻴﻞ ﺃﻷﺳﻨﺎﻥ
ﻛﺎﻥ ﺍﺭﺗﻌﺎﺵ ﺍﻟﻠﻴﻞ
ﺑﻴﻦ ﻭﺳﺎﺋﺪ ﺍﻟﻤﺎﺀ
ﻭﺣﻮﺍﻑ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ
ﺃﻛﻞ ﺍﻟﻤﺜﻠﺞ
ﺣﺠﺔ ﻭﺍﻫﻴﺔ ..

ﺍﺣﺘﺮﺍﻕ ﺍﻟﺰﺭﺩﻭﻡ
ﺑﻜﺄﺱ ‏( ﻋﺮﻕ ‏) ﺍﻟﻨﺎﺭ
ﻭ ‏( ﻣﺰﺓ ‏) ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ ..
‏( ﺍﻟﺪﺍﺭﺳﻴﻦ ‏) ﺑﺮﻳﺊ
ﻣﻦ ﻭﺯﺭ ﺍﻟﺨﻄﻴﺌﻪ
ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ..

ﺑﻠﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﻕ ﺍﻟﻤﺘﻜﻠﺴﺔ
ﻋﻠﻲ ﺟﻠﺪﻙ
ﻫﻲ ﻧﺘﺎﺝ ﺭﺿﺎﺏ
ﺍﻟﻔﺠﺮ ﻭﺯﺋﺒﻖ ﻓﻤﻲ
ﺭﺫﺍﺫ ﺍﻟﻌﻄﺮ
ﻟﻢ ﻳﻘﺮﺏ ﺍﻟﻤﺴﺎﻡ ﺍﻟﺤﺎﻧﻴﺔ ..

ﺍﻟﺴﻮﺍﺩ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﻴﻂ
ﺍﺳﻔﻞ ﻋﻴﻨﻴﻚ
ﻫﻮ ﺍﺧﺘﻨﺎﻕ ﻣﺎﺀ ﺍﻟﺒﺤﺮ
ﺑﺰﺭﻗﺔ ﺍﻟﻔﻴﺮﻭﺯ
ﺍﺩﻋﺎﺀ ﺳﻴﻼﻥ ﺍﻟﻜﺤﻞ
ﺍﻣﻮﺭ ﺟﺎﻧﺒﻴﺔ ..

ﺣﻴﻦ ﺍﺿﻌﺘﻲ ﻧﻬﺎﺭﻙ
ﺑﻌﺪ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺍﻟﻠﻴﻞ
ﻓﻠﻢ ﺗﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ
ﻭﺳﺎﺋﺪ ﺗﺘﻮﺳﺪ ﺭﺃﺳﻚ
ﻭﻣﻴﺾ ﺍﻟﺒﺮﻕ
ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺘﻤﺎﻉ ﺧﻠﺨﺎﻝ
ﺳﺎﻗﻚ ﺍﻟﻌﺎﺭﻳﺔ ..
..
.
حيدر غراس.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي