التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائعة/رنا عبد الله/////\


لَا يَخْطِرُ بِبَالِك . . . 
أَن فَتَاة صَغِيرَة . . . 
فِي أَحَدِ ضَوَاحِي الْمَدِينَة . . . 
تُرَاقِبُك . . . . 
وَأَمَامُك قَوَّاهَا لَا تتمالك . . . 
لَا يَخْطِرُ عَلَى فِكْرِك . . . . 
أَن فَتَاة صَامَتْه ً 
حَدِيثِهَا عَنْك وَعَنْ أَمَرَك . . . 
واحوالك 
وَتَجْلِس أَمَامَ شُبَّاكِ نافذتها . . . 
كمسجون . . . سيعدم . . . . 
وَقَبْل مَوْتِه . . . . يُرَدِّد كَلِمَاتِك . . . 
وهمساتك . . . واقوالك . . . 
لَا يَخْطِرُ بِبَالِك أَن حروفي . . . 
حِين أَكْتُبُهَا . . . . 
يتملكني . . . خَوْفِي . . . 
أَنَّهَا ستفضحني . . . . وتخبرك . . . 
ياانت . . . . هَذِهِ الْقَصِيدَة هِيَ لَك . . . 
فامحو . . . . وَارْجِع لغرفتي . . . . 
عَلِيّ . . . أَمْسَك لِجَام اشواقي . . . 
وانجو مِنْ حُبِّ أَنَا فِيهِ . . . 
مَنْفِيَّةٌ . . . وَأَكُون أَنَا . . . 
أَوْ الْحَبُّ هَالِكٌ . . . . . . . . 
وانفاسي تخنقني . . . . 
ليتك تُسْمِعْهَا وتسمعني . . . . 
ليتك تَهْتَمّ بِي . . . . 
كَمَا تَهْتَمّ بساعتك . . . . 
اوخاتمك . . . . أَو جوالك . . . . 
لَا أَتَمَالَك نَفْسِي . . . 
وَأَنْت تُعْرَف عَزّة نَفْسِي . . . 
وَإِنِّي بِالْحَبّ صَامَتْه . . . . 
وَكَثِيرًا مِنْ الْإِحْسَاسِ . . . . . اخبئ 
وَأَخْفِي . . . . حَتَّى يَأْتِيَ الْمَسَاء . . . 
وَأَجْلَس وَحْدِي . . . . . 
لاحدث اوهامي . . . . . 
واعاتبك . . . . كَأَنَّك أَمَامِي . . . . . 
واضمك وتضمني . . . . 
وَأَسَفًا . . . . أَنَّ مَنْ مَعِي كَانَ 
خيالك

رنا عبد الله

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...