التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع/أسامة إسماعيل/////\


(( خاصتى واملاكى )) 

اجعلى من بسمتك سيدتى بهجة لمن لا يستحق ..

من قسى عليك عقودا ...

ثم عاد قلبه اليك يحن ويرق ...

ابرمى لتحقيق الامان الزائف .. صفقات ..

اما انا فجهزى لى سلاحا ...

وسنى لى السيوف وحفزى الشفرات ...

اعبرى حدود املا فى حل نهائى ..

صنفى ما فعاته .. على انه شاذ ...

وما فعلتيه .. على انه عادى ...

فى اسماء خاصتك احصرى حروف الابجديه ..

جردى الحياة من كل معانيها ...والبسيها ثوب الجمود والعشوائيه ..

اسرقى من حياتى اى امل ..

وارجعينى الى واقع عاد للظلم بعد ان عدل ..

وزعى على الناس املاكى وخاصتى ...

احذفى من عقودنا بنود وضعتها ...

ثم زورى توقيعى وقلدى بصمتى ..

ولى على حدودى غاصب مستبد ...

يزعم انك ملكه .. 

وانه الان لا يكتسب .. بل يسترد ...

قولى له لا يعرف ثأرى ...

مهما امضى وقت ... وزعم انه يجهز لى ويعد ..

مع اعدائى تفاهمى وافتحى الحدود ...

تبادلى السفراء .. واعقدى اجتماعات للوفود ..

ارفضى لقائى ان طلبت ...

وامنعينى من رؤيتك ...

اعتبرينى اعزل .. وانتى تملكين السلاح والجنود ...

حددى لى مناطق للتجول ...

اشعرينى ان العالم ليس ثابت ...

بل قابل للتحول ...

صنفينى على ابوابك .. ممنوع ..

وكيف لاميره يلقاء صعلوك متسول ..

هدمى لى معابد وتماثيل واثار ..

افشى بقوة ما كان بيننا من اسرار ..

اثبتى على التلاعب والخيانه ..

اتهمينى بالفساد بأنواعه وكل اركانه ..

مررى ضدى ادعاء فى مجلس الشيوخ ..

اعلنى على انتصار حتى ولو كاذب ..

القى خطاب شديد اللهجة ضدى ..

قفى امام الناس بكل كبرياء وعظمة وشموخ ..

مزقى ما تبقى من اوراق وصور وملامح ...

شوهى تاريخ من احب ..

وظل عمرا يحارب الايام ويجد ويكافح ..

غيرى المسمى فى بطاقة الهويه ..

ادعى امام الرفاق انك تتمتعين ..

بحياة مرتبة وسويه ....

اشيرى الى كخصم لدود ...

امحى فقرة (( اتفق الطرفين )) من كل العقود ...

املئى العالم بلون عينيك وسحرها ... 

وزعى البهاء على كل الوجود ...

خبئى على ما امضيت عمرا فى انتظاره ..

ليلا معك وحدك ..

ازدحمت سماءه بنجومه واقماره ..

فنجان من القهوه ومعه لون عينيك ..

فسألينى انا عن هذا الليل ..

ومعناه ...... واسراره ...

اسامه صبحى اسماعيل

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...