التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر/ذو الفقار المسعودي/////\


.           🇮🇶   🇮🇶   🇮🇶   🇮🇶
.           🇮🇶   🇮🇶   🇮🇶   🇮🇶
------------------------------------

مجاراتي للشاعر صَفِيّ الدِّين الحِلِّي رحمه الله
في قصيدتـه{لا يمتطي المجد}
ولكم بعض منها 
----------------------------------
لا يَمتَطي المَجدَ مَن لَم يَركَبِ الخَطَرا
وَلا يَنالُ العُلى مَن قَدَّمَ الحَذَرا

وَمَن أَرادَ العُلى عَفواً بِلا تَعَبٍ
قَضى وَلَم يَقضِ مِن إِدراكِها وَطَرا

لا بُدَّ لِلشَهدِ مِن نَحلٍ يُمَنِّعُهُ
لا يَجتَني النَفعَ مَن لَم يَعمَلِ الضَرَرا

وَلا يَنالُ العُلى إِلّا فَتىً شَرُفَت
خِلالُهُ فَأَطاعَ الدَهرَ ما أَمَرَا
--------------------------------
وهذه مجارتي لهذه القصيدة
----------------------------------

أَجِبْ سُؤَالَ المَنَايَـا وَاسئَلِ الحَذَرَا 
هَلْ أَخَّرَ الخَوفُ فِي أَقدَارِنَا خَطَرَا ؟

مَعِي الإِجَابَةُ إِنِّي نَسلُ قَائِلِهَا
إِجَابَـةٌ دَاعَبَت فِي خَافِقِي وَتَرَا

فَجِئْتُ أَشدُو وَإِرثُ الطَّفِ قَافِيَتِي
إِنشُودَةٌ لَحنُهَا فِي القَافِيَاتِ ذُرَى

كُن لِلْمَنَايَا مُعينَـا فِي مَشِيئَتِهَـا
رَوُّضْ لَهَا الصَّبرَ خَيلًا وَاسرِجِ الظَّفَرَا

إِنَّ المَنَايَا تُوَافِي مَنْ يُحَاذِرُهَا
كَأَنَّمَا الخَوْفُ مِنهَا يَنهَبُ العُمُرَا

النَّصـرُ يَبعَثُ فِي الْأَشـلَاءِ غَيمَتَهُ
مُقَلِّدًا صَدرَ مَـنْ هَامُوْا بِـهِ مَطَرَا

هُمْ يَلْبَسُون تُرَابَ الأَرضِ أَضرِحَةً
مَـنَ الطُّفُوفِ دَلَيلٌ وَثَّقَ الخَبَرَا

قَدْ خَلَّفُوْا خَلْفَهُمْ أَنوَارَ مِئْذَنَةٍ
صَفرَاءُ مِنْهَا ضَيَـاءٌ يَشرَبُ القَمَرَا

وَتَضحَكُ الأَرضُ أَشراقٌ يَغُوصُ بِهَا
لِلثَّائِرِينَ جِرَاحًا نَزفهَا سحرَا 

وَالنَّاسُ مَا لَمْ يَكُوْنُوْا فِي العَلَاءِ فَهُمْ
رَسمُ السَّرابِ وَأَنْ أَسمَيتَهُمْ بَشَرَا
----------------------------------------
ذو الفقار المسعودي
العراق

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي