التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر/رمضان الأحمد/////\


قاريء الكف
..............

قالت:  اتيت  اليك  فاقرأ.  طالعي
ورقيق همسك كي يداعب مسمعي

واسرحْ بكفِّي فالخطوطُ تشابكتْ
في راحتيَّ وفي  مفاصل  إصبعي

جَلَسَتْ  بِقُرْبِي   مثل  ريمٍ   شاردٍ
ويفوح  منها  مسك  ظبيٍ  مُسْرِعِ

قلت  امددي كفيك  نحوي حلوتي
فلمست   كفّيها.  فذابتْ.  أضلعي

ومددت   كفّي  نحوها   فتنهدت
تنهيدةً   سالت  . عليها   . ادمعي

فانسابَ   كفّي  في  حريرٍِ   ناعمٍ
فنَسيْتُ  كلَّ  احبَّةً   كانوا   معي

وتقربَتْ   منِّي    فزادَ       لهيبها
وتلعثمتْ  شفتايَ  إذْ  غابَ الوعي

فلثمت   كفَّيها   وبعضَ     ذراعِها
وشفاهها الحيرى تداعبُ  أشجعي

وبِجِيدِها السلسالُ يرقصُ ماجناً
وبساقها   الخلخالُ حلو  المقطعِ

وبثغرها   فاراتُ   عطرٍ    فُتِّقَتْ
وبخدِّها     بدرٌ    بهيّْ    المطلعِ

وبصدرها   تاجا   زمرِّد    رصِّعا
بدنانِ   خمرٍ   عينها   لم   تُرْضَعِ

سالَتْ خمورُ العشقٍ بينَ شفاهِنا
ورشفتُ شهداً من رضاب المنبعِ

كالْحَيَّةِ   الملساء   يرمعْ  خصرها
بالروضتين    وليته    لم   يرمعِ

قالت وقد   بلغ   العناق  اشدَّهُ :
(رحماك من هذا الهوى لم أشبعِ)

......................

ابو مظفرالعموري
رمضان الأحمد.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي