التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الأستاذة/حياة مصباح//////\


الى حبيبي

يابلسما لحياتنا ماقد ثوى
          ياايها العبق الذي به يرتوى
اني ابتئست وقد تلوع خافقي
    في ظل هجر حروف قلبك والنوى
ما بين خفقات الفؤاد تثيرني
    فتعال في حضني لتستمع الهوى 
وتعال شاركني بقلب هائم
   لتغيض من عادا وتدحض من غوى  
واكتم  شرور الحاقدين بطلة 
   واخرس فداك الكلب إذ نحوي عوا
واعزف مع الاشجان لحن وجوده 
   قد داعب الرعشات عنقي فالتوى
دوي مع الهمسات تمسي ليلتي
  وارقص على هيمي لنحييها سوى 
واطفيء لهيبي من غرامك كله
     وادنو ذراعيك التي ترث القوى 
واحفظ  لنا الصور التي به وهجها
   من هاجر الذكرى اضل ومااحتوى 
من مركب النسيان دعني انتقي 
    لغتي مع الانفاس اوحيها الجوى 
دعني ابوح الهم  دون وصاية
    وارى مرورك في زماني كالدوا
ولقد نسيت اسمي وعام تولدي
      وشهادة الميلاد عندي نينوى
هذا اعتراف انني بك عائد 
   بل انت نور في وريدي ماانزوى
يانابضا في خافقي ولك الحشا
     ياذا حنيني كنت كم بك اكتوى
اتنفس العشق الذي انفاسه 
         تاتي الوذ بلهفة وبلاقوى
احتاج محرابا لاسجد عنده
     لله ادعو ان يكلل ماانطوى
ياحارق الاوصال حبي طوقه
   كلي على بعضي وجزءي كالنوى
فاختم مناجاتي حبيبي وارتقي
      احببتك الحب الذي رفع اللوا

بقلم  ذة الحياة مصباح

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي