التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر/عبد المنعم رضوان//////\


قبل وبعد الجواز

قبل الجواز

قبل الجواز تلقى البنات  متسبسبه 
ومتذوقه  واخر  حلاوه
عايقه  وبصه  لنفسها ولوزنها  مدندشه
 ومورده واخر نضاره 
وده كريم  شعر  وده وش وده  شامبو
 ولسيون لزوم النظافه
مهتمه  بالتفاصيل مش سايب  حاجه
للظروف قمه  فى العياقه
وفى لبسها رقه  وذوق مانيكان متألقه
 ومنوره  واخر شياكه
والضحكه تطلع عاليه حلوه ملعلعه من
 الانبساط والسعاده
غزاله  فى خطوتها فى قمه  نشاطها
حيويه وخفه ورشاقه

بعد الجواز

بعد الجواز  تلقى البنات  منعكشه
 ومدهوله واخر   وحاشه
سابت العياقه وفشكلت وزاد وزنها جدا
 واخده فى الزياده
والشعر بعد مكان  مسبسب  بقي  ملبك 
لا اهتمام  ولا  عنايه
وفى لبسها أصبحت  منعكشه ومهمله
وبقىت الهرجل عاده
والضحكه بقت خافته وأصبحت مهمومه
على الطول  وزعلانه
تلاقيها ماشيه  مكحكحه شمعه  انطفى 
نورها وراحت  النضاره

بنتى العزيزه

بنتى العزيزه  ليه  كده حبى  نفسك  بجد
 واسعديها  بالعنايه
واهتمى بمظهرك  ومنظرك  ومخبرك  اتولى
 نفسك بالرعايه
كونى جميله فى عينك قبل عين غيرك 
كونى ايه  فى  الاناقه
لان الجمال والدلال والرقه و الدلع  انثى 
خليكى للجمال ايه. 

             الشاعر/ عبد المنعم حمدى رضوان

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي