التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الأستاذ/عدنان عودة/////\


نظم عدنان عودة/19/11/2019/
))))))))))):( محمد الدرّة):((((((((

أستعدّي. ياقواطر. للرجوع
            إنَّ  شعباً  في الزنازين. يجوع
إنَّ شعباًعاش تنكيلاً  ورعباً
           يعتقد في دين احمد واليسوع
من تأصّل  لِملاكي. يعرُباً
          لا يعِش يوماً  زليلا،    أوخنوع
إن قدساًاستبيحت عنوةٌ
           لا تُحرر. يوم في زرفِ الدموع
هيّوئوا الجيلَ لزحفٍ  كاسحٍ
          يمتطي المجدَ   مضياً  لارجوع
و.   عندما.   يكتملُ مشهدنا
          رهبة الموقف يُكللها    الخشوع
يقتطر جيلاً  جديداً  واعداً
           استقى من امّة الطهرِ. الضروع
لبس ارقى المزايا.   . حُلَلاً
           وزيّن الافلاك سطعاً   كالشموع
القائد الخالد أعدَّ    نـُخَباً
           شمل فيها. أصولاً    و.    فروع
لا يبالي سوئةٌ في طرفِ حالي
           ينهض المارد. من بين الصدوع
ويعود الكرة     الاولى    على
            القيناقاعي والافاعي والرقوع
قوّة   الردع تبدّت. و.  تحدّت
             و. على الساح. تبدّت.   للقلوع
كُسِّرت أجنحةُ الكاسر. فوقي
             بدأ لحظ. التساقط. و. الوقوع
كل يوم. يتكسّر في إندحارٍ
             و.  غداً سوف يلازمهُ  الركوع
إنَّ  في غزّة. أعزّة     عربٌ
            شعلةُ النجم المقاوم. والسطوع
صائعة مرّت على أر ض ابي
           وبوا در حملها.     دون.  . رجوع 
 غافلت منها اللقيط والتوت
          كيهوديـّاً  فيا      بؤس.   الزروع
غرثوا الحقد فاقبل حقدهم
          فاستطال  لم.   ينافسه     دلوع
هدّموا. الدور على. سكانها
          جابهوا. الطفل  بنيران.   الدروع
شرّدوا شعباً يعيش امناً
          مارسوا القتل. تشفٍّ،،  دون. روع
محمد الدرّا ووالده معاً
       كيف ينسى المرئ والطرف قشوع
كمجازر دير ياسين طغى
        معمل الحقد على مرأى.    الصقوع
لايُعدد حقدهم اسود يُجدد
         صوت ويلات يُردّد      في رتوع
وغداً تصحو. شعوباً من ثباتاً
          كل عاصي. يتبع القاصي. يطوع
والدماء الراكدات تتحرّك
            وتحرر من هزوعٍ    و.  جزوع
ستعود قدسنا في عرسنا
           و. تستعد   الكواكب.   للسطوع
،،،،،،،الشاعر :عدنان عودة،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي