يا حلوة الشفتين
***************
يا حلوة الشفتين لا تتلعثمي
ودَعِي الصدودَ فَذَا يزيدُ تَأزُّمي
وَدَعِي يديكِ تعانقانِ سوالفي
وَدَعِي شفاهكِ في شفاهيَ ترتمي
فتذوبُ من جمرِ العناقِ شفاهنا
وورودُ خدِّكِ مثلُ لونِ العَنْدَمِِ
إني أتيتكِ عاشِقَاً مُتَلهِّفاً
حتٌَى ، أعَلِّمَكِ الهوى فَتَعَلَّمِي
ما زالتِ الأعرافُ تحكمُ بيننا
إنْ شئتِ ثوري ضدَّها كي تغنمي
مازالَ قانونُ الذكورةِ مالكاً
أجسادكنَّ . فحاولي أن تفهمي
فالبوحُ بالعشقِ الصريحِ مُحَرَّم
فلتعشقي مَنْ شئتِ لكن أكتمي
لكِنَّهُ عندَ الذكورِ رجولةٌ
وفحولةٌ ..وزيادةٌ في المغنمِ
إن كنتِ تبغينَ الهزيمةَ .دافِعي
أو كنتِ تبغينَ الغنيمةَ فاهجُمي
ثوري فإنَّ الحبَّ مبدأُ ثورةٍ
أخفاء حبكِ محرقٌ كَجَهَنَّمِ
صُوني غرامكِ فالحياةُ مواسمٌ
والحبُّ يأتي مرّةً في الموسِمِ
يا حلوتي أنا لستُ شيخَ عشيرةٍ
حتى تكوني ساعةً في معصمي
ما كُنْتِ يوماً لوحةً فَنِّيَةً
حتَّى أُعَلِّقَها بحائطِ مَرْسَمِي
يالبوتي إن َّ العناقَ قصيدةٌ
غزليةٌ لا تنتهي في مأتَمِ
شُقِّي فؤادي واستبيحي عرشهُ
فأنا أحبكِ كي تعيشي في دمي
...................
أبو مظفر العموري
رمضان الأحمد.

تعليقات
إرسال تعليق