وحيث رفيف..
جنح الفجر
وهمهمة جفنك الغافي..
كان النور
ابتكار المدى
وشهقة انينك الهامي..
تسرب الضوء..
ساربا يحدو
حيث الأزقة البيضاء
يفسر صم السكون
بعد موت..
ليلها الدامي..
هو الموت لاسواه،
ارتعاش مسامات النضوج
وجوهنا السمراء
تنبئك أمرها الخافي..
لاخفقة في القلب
تثلج رعشة صدورهم
ولسنا دعاة موت
وبدليل اسرة المشافي..
فحار امرنا فيهم
حتى رحنا نعلنها
سلمية مهما اراد لها
الباغي الداعي..
..
.
. غراس

تعليقات
إرسال تعليق