التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم المبدعة/رنا عبد الله/////\


أَبْلِغُوا هَذَا الْأَحْمَقَ الَّذِي 
كَثِيرًا عَلَيَّ مَا يُغَيِّرُ . . . . 
إنَّنِي أَحْبَبْته دُونَ حِسَابِ 
أَحْبَبْته جِدًّا وُجِدَا وَكَثِيرٌ 
ابلغوه حِين يُبْحَث مِنْ وَرَائِي 
بِصَفَاء جِدارِي ومافيه مِن اشياءِ 
عَن مِسْمَار جُحا 
وَيُحْسَب أَنَّهَا جَمْعُ مَسَامِير 
أَخْبَرُوهُ أَنَّ يَبْحَثَ 
فِي كلماتي عَنْ هَوَاهُ . . . 
وحِين أَرَاه . . . . . 
كَيْف ابدو . . . فَرَحًا و أَطِير . . . 
أَبْلِغُوا ذَاك الْكَئِيب . . 
كَفَاه شئمَا وَحُزْنا ونحيب . . . . . 
إنَّنِي بِالْحَبّ أَقْسَمْت وَرَبِّي 
عَلِيّ شَاهِدٌ وَهُو الرَّقِيب . . . . 
أَنَّه رِجْلِي الَّذِي تَقَاسَمَت 
مَعَهُ الْمَصِيرَ 
ابلغوه أَنَّه زَعْزَع ثِقَتِي بِنَفْسِي 
وَصِرْت أبْحَث عَنْه . . . . 
حِين تُخَاطِبُه غَيْرِي باحساس 
وحسِ 
أُكْرِه الدُّنْيَا وَأَكْرَه غيرتي . . . . . 
واتمنى لَو سِكِّينًا بِقَلْبِه اقوى
 لغرسِ . . . . . 
وَأَقُول لَه أَفْهَم ياغبي . . . إِنَّك 
مشكات دربي المظم . . وَأَنَا صِرْت 
عَلَى خطاك امشي وأَسِير . . . . 
أَخْبَرُوه إنَّنِي أَحَبَّه . . . 
حَدّ الثُّمالَة 
ومستمرة فِي حَبِّهِ فَلَا 
مِنْه اِسْتَقالَه 
وَصَار حَبَّة أَنَّهُ كُلُّ حَيَاتِي 
وَبِه أَمَّا أَصِير أَوْ لَا أَصِير . . 
أَخْبَرُوه حِين يَكْتُب شَاكِيًا . . . . 
أَنَّ كُلَّ كلماتي كَانَت تحديا . . . . 
فَهُوَ حِينَ يُكَلِّم تِلْك متنمقا . . . . 
نَفْس إحْسَاسِه أَشْعَر . . . . 
وَاكَسْر . . . . كَمَا هُوَ الْآنَ كَسَيْر 
 
رَنا عَبْدِ اللَّهِ . . . .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...