التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم المبدع/علي التميمي//////\


لوّنيني
لوحةً خرساءَ لا يفهمُ ضادي
أضرمي الحبّ بأعماقي 
ليبقى شعلةً وسط اعتقادي
واجعلي حُبكِ يا بنّيّةَ العينينِ ديني
.
خبّئيني 
بينَ نهديكِ قِلادةْ
صورةً من موعدٍ تحتَ وِسادةْ
طلسماً يرقصُ في ثغركِ من دونِ إرادةْ
سرَّ شوقٍ يحتويني
.
إلهميني
و دعي الشعرَ يغنّي 
واجعلي عينيكِ مأوايَ 
و أسرارَ التمنّي
واجعلي الوصلَ خطىً منكِ و منّي
واجعلي الحبَّ دواويني و فنّي
من رمادِ الصمتِ يا مُلهمةَ الشّعر ابعثيني
.
أوشميني
حرفَ حبٍّ بيننا كانَ دلالهْ
وعلى زندكِ يأبى إن مضى الوقتُ إزالهْ
خلّديني
شاعراً جنَّ وكفُّ الحُزنِ تغتالُ خيالهْ
فهلمّي و احتويني
.
رافقيني
ضفّةً خضراءَ ، أفنانَ بلابلْ
غابتا وردٍ و أسرابَ أيائلْ
جسرَ وصلٍ 
إنني أدمنتُ أوقاتَ التواصلْ
ما لعينيكِ بدائلْ
ما لعينيكِ بدائلْ
فاعذريني
.
سامحيني
لو بعينيكِ هياماً أن أذوبا
إن ذرفتَ الدمعَ يا روحي غروبا
واختناقاتي ولون الوجه قد زاد شحوبا
وكما الناي نحيبا قد تصدّعتُ طروبا
سامحيني
.
.
.
عــليّ

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي