التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم العملاق/قيس كريم/////\


شهد ٌ مختوم 
..................

 غانية ٌ كشهد ٍ مختوم ..
فيه غذاء ورحمة للشاربين 
قل لي بربك ورب الهوى 
من أي طين ديحت بنوتك 
ومن أي زمزم سال الفرات 
زكوى ملامحك 
أم من هواء نفخت فيك تلك الروح 
أم من أثير دمث ٍ دهاقا .
استبصرت أعينك 
وربك المكون !!!
تواكبت حسان افلاكه حول خصرك الفلك دائرات 
والصدى اوعز المدى ماسعى
والصدى أوسطيتي 
ليت الذي بيني وبينك ليس بمعجزة 
توارى عنها ذراعا بصيرتي 
فاستفاقت على اشرعة الاحلام مآبا .
أيها الراغب بالتقبيل فيها !!!!
هل انت في واعية من غي امرك ؟؟
ام من العقلاء حسبت حديثك الرشد افذاكا ؟؟
أيها الناشد فاها .... 
أ ؟ عييت الدهر أنت ؟؟ 
أم أن الدهر اعياكا ؟؟
م َ ؛ لي بوسائل ابتغيكها ؟؟
والعين مُدت على اذرعي مشلولةً كالنائبات 
غاديات إقدامها كالريح قادمات .
أيها الراغب بضع ماتعطرت به مغانجها
قل لي بربك ورب الهوى ....
هل انت في حل ٍ بدار والهوى حرم ؟؟ 
أم دارت تلك التي ضازت عن مآقينا .
كأني بكَ !!
وهذه الافكار التي نخرت كل رأسي !!
والافكار التي تزغزع عنق صبري !!
كانت حنجرتك تصدح بالصدى دوي الصمت ... 
فحتى الصمت صار فيك لغتي 
تعالي معي نلعب الوقت ونحتذي نعل الشمس 
واظفر بالمجد حتى يتزلزل من حراشفي وهن الانتظار .
لطالما انتظرنا هذه الدنيا على قاب قوسين !!
أو أدنى من تل امانينا .

قيس كريم 
جمهورية العراق
١٨/١١/٢٠١٩

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي