التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/علي الصباح العلي/////


... أنا وأحزاني ...
.
إواااه عليك ياليل الأسى
أبكيت عيوني..وأحرقت
أجفاني...
فما بالك ياحبيب العمر
أطفأت نور العين
وقلبك
والله.والله
أبكاني.....
سنين العمر راحلات
والدنيا لهيب حارق
ولااحد ظل من احبابي
وخلاني....
من يوم رحيك يانفس
حمل الفرح حقائب سفره
وامتطى صهوة الريح
وتركني هشيما يابسا
تبعثرني الرياح في
متاهات العمر
وماعادت القلوب
تهواني....
مقيت انت ياحب السنين
ياحب آخر العمر
ياحب الأنانية
والجبروت
والطغيان
يامن بعثرت
الحاني.....
أنا الساكن في أجفان الردى
احبابي موتى بلا
قبور ولاأكفانِ ...
وكنت ُ طيلة عمري
أبحث عن قلب صادق
يحتظن جراحي
وبحنان يوقف نزف
شرياني....
لكني كنت واهم
يادنيا القسوة
لان بحثي اتعبني
وأضناني....
حسبتها في أخر عمري
جنة بربوة
لكني وجدتها حزن
يضاف لأحزاني.....
وجدتها تبخل عليك ياقلب
بصوتها
بنغمتها
بحديثها الذي اجده
مع غيري صادح ألاوتار
والألحان ِ...
فماذا ترومين ياسيدة النوى
قتلي
تشريدي
تعذيبي
والله..والله.لم يقصر
قبلك من كان
سجاني...
كان كل يوم
بسياط الحقد يجلدني
ويتعمد تمزيق قصائدي
والحاني....
بعد اليوم
لم تعد لي طاقة ياصغيرتي
على تحمل مزيد
من الطعنات
ولا أستقبال جرح
ثان ِ .....
ألا يكفيك لعب ٌ بمشاعري
ألا يكفيك تمثيل دور البراءة
يامن حطمتي صرح الهوى
وأصبتي النفس
بالخذلان ِ ...؟
إن الله المستعان
ويقينا بفرح سيبدل
أحزاني...
نلت ِ مرادك مني
وحطمتي عروش الهوى
وبالحب..زعزعتي
إيماني....
أنا اليوم
مجرد أطلال رجل
ومكسورة الخاطر كل
قصائدي وألواني...
فاتركي لي شيئا من
من راحة البال
وبعض من صفاتي
وعنواني.....
.....
علي الصباح العلي
بغداد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي