التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/ذي الفقار الأديب/////


((أثيلة حب .... وهديل))
*******************

ذوالفقار الاديب

نوح ...
حمامات العراق ...
علمني ...
بعد شوق ولهفة ...
لي تحت ...
اهداب عينيك مقيل ...

يا أثيلة عشق ...
فينيق وكنعان ...
ياهبة الرب ...
سلام ...
على فيروز عينيك ...
وخد تبر أسيل ...

علمني شوقي لك ...
سجايا ...
عاشق ما انفك ...
يلهج باسمك ...
يرتل حروفه ...
عشية ...
والفجر ترتيل ...

ياصميم الروح ...
بسويداء قلبي أنت ...
يالوعة عاشق ...
حنين حمامة ...
لحضن اليمام ...
لهفة بعد فرقة وهديل ...

تيقني ياشقة القلب ...
عهد قطعته ...
بقناعتي ...
ليس لي سواك ...
غير المنية بديل ...

جميلة أنت ...
وكم عانيت في هواك ...
على مر المدى ...
ورغم ذاك ...
لانه منك ...
عذوبة شهد جميل ...

وفاءك ...
منه تعلمت درسآ ...
عهد حرة ...
ماكنت أخال صمودها ...
بما عبث الزمان ...
البعض يروم بيع ...
سبية بعرف جاهلي ...
ثمين ...
كان ام بخس قليل ...

يا (شاهينة) ...
فراخها صقور ...
أم حيدرة ...
وللزمان عيبة ...
يداهمك الردئ غيلة ...
وقد بعت ...
بثمن مخجل وهزيل ...

نقاء النسرين ...
ليس كل الانام ...
تعرفه ...
البعض ...
يراها حشائش ...
والبعض يضع له ...
بمراتب السمو ...
يطاول قوام النخيل ...

قسما بدمعتك ...
بزفرات حزنك ...
بوحشتك ...
بدرر الشفاه ...
وتعسآ لمن ...
على رأسك ...
ترك شد الم عقابيل ...

الى تلك التي ...
اعطت ...
للصبر دروسآ ...
وأثنت ...
ارادة غاصب ...
علمته ...
ماذا يعني حب ووفاء ...
وماذا فعل المستحيل ...

اغبط نفسي ...
حينما اتذكر ...
منك بسمة ...
اشك يداني قدرك ...
غلاوة ...
يا أم حيدرة ...
من النساء فصيل ...

يامن جَمَعَتْ ...
جمال اصل وهيأة ...
طيبُ خصال تعففت ...
على صغائر ...
علو الثريا عنها ...
الهي ...
عطاياك كثيرة ...
أيهون عليك ...؟
جمع خل وخليل ...
****************
ذو الفقار الاديب/ العراق .اوروك
٢٨/٧/٢٠٢١

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي