التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/رمضان الأحمد/////


وَآحَرُّ قلباهُ
..............
وآحرُّ قلباهُ مِمَّن قلبها خالي
ما مَرَّ يومٌ ولم تخطر على بالي

يجتاحني طيفُها ليلاً فيوقظني
من لذة النومِ.في حِلِّي وَتِرحالي

أقول: عِمتِ مساءّ يا مُعَذِّبَتِي
فلا تِرُدُّ وَلَم تُشفِقْ على حالي

حتى قوافيَّ حُبلَى في الحنينِ لها
في بيتِ شعري وإحساسي وَمَوَّالي

تَفنى الدهورُ ويبقى الحب منتصراً
وَصوت حبِّكِ هدَّارٌ كزلزالِ

تقولُ: حافِظ على عهدِ الوفاءِ لها
فهيَ الأميرةِ قبلَ الروحِ والمالِ

قَدَّت قميصَ الهوى العذريٍّ من قُبُلٍ
لَكِنَّ     إدبارَها    باقٍ     وإقبالي

مابالُ ظنّكِ؟هَلْ أحسستِ في ألمي
 يخفى وَأصبحُ يوماً خاليَ البالِ؟

 أميرةٌ    ملكت   قلبي   بمنطقها
وَحُسنِها  زاد في عشقي وإشغالي
  
تقول:(يا مُتلِفي ! أتلفتَ لي كبِدي
من خمرِ عشقكَ قد أُثمِلتُ يا غالي

 وَنارُ  نأيِكَ  في  الأحشاءِ  لاهِبةً
كأنّها   أُوقِدَت   قصداً    لإشعالي

يا  ذا القساوةِ.مَن أفتى  لتتركني
وسطَ السعيرِ ونارُ الشوقِ سربالي

جِدارُ صَدِّكَ  صلبّ  في مُقارَعَتي
أودى  بِموجي  وإعصاري وَشلالي

رِفقاًفديتكَ في قلبي وفي جسدي 
كفاكَ  عُنفاً  فقد  أتعبتَ  سلسالي
  
 غَزَوتَ  قلبي بجيش الهجرِ فانتصرت
جيوش هجركَ  فاستَعذَبتُ أغلالي

كَم أنتَ تُعشَقُ؟يا روحي ويا أملي 
هذا اعترافي..وَما خَيَّبتَ   آمالي

إسرِج جوادك شطري كي تعانِقَنَي
عِزِّي  بقربكِ..لا   تَسعى   لإذلالي

كَمًُ السعادةِ في غصنِ الغرامِ وفي
حضنِ الأميرةِ  سِحرُ الواوِ والدّالِ)
.....................
أبو مظفرالعموري
رمضان الاحمد.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي