التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائعة أ/سحر محمد/////


#براق_الهوى..

عندما قال أحبُّك..
أبصرتُ الحنينَ يتلى في كلماتِه
بماذا أجيب وقد تبعثرت مني أبجدياتي
يا ويح قلبي الأعزل
حين دغدغتني رجفاته
وحين تنفستُ عشقا جاء من رحمِ التمنِّي وكنتُ أخفيه
وبراق الهوى يحملني في دياجي الليل بغيثٍ يشتهيه
فراح يبرقُ في السماءِ ويهطلُ الودقَ على الفلاةِ ويرويه
وكم يهفوا إلى لقيا حبيب والشوقُ يسابقُ التناهيد
فالحبُّ إذا جار لا يُبقى فينا رمق فمن غيره يواسيه
فهل يحملُ الزمانُ لنا قدراً لأضمك في عناقٍ وارتعاشة الفؤاد في ولهٍ تبديه
معانقا وجدي قابَ نبضٍ أو أدنى وفيك آتيه
كنت الأميرة فوق عرش إمارتي
فإذا بفارسٍ مغوارٍ يمتطي خدرها طالبا ودا عن العالمِ يغنيه
فما استطعت سوى أن أخفي الشوقَ وقلبي يترنحُ صبابةً ومقلتي تداريه
قيدتُ روحي بقيدٍ كم كان يصرعُني بالغرق والروح تقاسيه
فعدت منتصرا بعشقٍ كان الفؤادُ في المحرابِ اناء الليلِ وأطراف النهار يناجيه
دعنا نرتحلُ مع الشفقِ ونرتلُ سطور حكايتنا لكل العاشقين
وألبس معصمَك سواراً وعقدا يزين جيدي وطول العمر لا أثنيه
سبحان من ولاك أمري ويمضي العمرُ في رباك جنان تدنيه

#سحرمحمد
#رحيق_الحروف

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي