التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/عزت أبي كشك/////


سيدتي
تعاتبني
لو كتبت عشقا
لو كتبت وجعا

سيدتي
تعاتبني
لو كتبت حقيقة
بنكهة هلوسات
او هلوسات مست حقيقة

سيدتي
تعاتبني
لو لم أكتب
تمنيتك تنتشليني
من اليقين للشك
تذيبيني بين ذراتك
حبات رمل..
ذرات ضوء
زخات مطر..

سيدتي
قالت تهذي
تدور كالرحى
بين شمال وجنوب

سيدتي
لا تعاتبيني
لا تعتبي على من ضل
الطريق
لم يعد يعبأ إن غربا اتجه
والشمس خلفه
وقد غذ المسير
حيث الأصيل
تغيب في البحر
وفي بحرها
يغرق...

سيدتي
انت هلوساتي
والحقيقة
في حرف لم نقله
لا انت ولا انا
لاء ام نعم

سيدتي
لم اكمل هلوساتي
ان حصحص الحق
لم أقل لك بعد..
سيدتي
هلوساتي كشذرات روحي
ستبقى تائهة
كريش طير رماه صياد
طارد الريش جسمه
فسقط على الارض
تأكله الغربان
اما ريشه
احتضنته عوسجة
هناك صنعت... هناك
منها حسناء وسادة
ونامت
وكانت كأنت

سيدتي
تتكئ على حلم بفارسها
الذي ما عاد
و لا عادت فرسه
فارسها لم يعد... وغاب..

سيدتي
لم يعد جسدا
فارسك جواد
ضاقت به الأرض
حتى استنزف الخيال
ضاق به الخيال
فماتا...
ومات
سيدتي
إن قلت :مجنون
قد أصبت
وإن كنت عاقل
فقد ظلمتني
وهلكت
هلوساتي وأقسم
انها هلوسات
كمن دق بابا
ما عاد ... بابا..
سيدتي
هي انا ليس غيري
من يعيش الهلوسات..
هلوساتي
عزت طاهر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي