.....رحيلي إليكِ.....
...............
رحيلي إليكِ
مثل ارتحالات الفصول
بمسافات وليالٍ
وصباحاتٍ وهطول
وعنادل في كل فصلٍ
رفرفت فوق السهول
أطلقت صدحات فجر
مسرع السير عجول
سطر الفصل إرتقائي
ليس يفصح لايقول
كم يطول الفصل حتي
خفت يغشاني الذبول
........... ...
رحيلي اليك
مثل من غادر القصور
مثل من فقد الهويه
بين بلدان يدور
موصدٌ في الوجه بابٌ
ثم فوق الباب سور
ثم فوق الحد جندٌ
وسلاحٌ ونسور
أين من قلبي الجسور
نظرةٌ من عينيك كانت
مثل أجواء هاتور
لم أنال التبر فيه
كل قمحي في السنابل
ليتني علمته السفور....
...سمير...

تعليقات
إرسال تعليق