التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/بصيص قويدر//////


مقصلة الهوى
***********

سمراء من جوف الليل
جاءتني كالحلم زائرة
تلتحف إيزار شوق سمل
هربت من مدن العشق
فراشة تمزقت شرنقتها
بين شفاه عربيد ثمل
على جليد صدري بعثت
رسولة للحب و الهوى...
تنشر رسالة لهوها والخبل
تحتل نسيم الصبح تعتقه
عطر ياسمين تمزجه بالقبل
تثمل بكأس خمر تعصره
من خضاب الروح تسكبه
تستثير ولهي تستعجل الأجل
تمرغ برقع الحياء تارة
وتارة يغلب على محياها الخجل
تلملم بقايا خمرة ...مبعثرة
من كؤوس جيدها في عجل
وتعزف على نايي لحن بؤسها
تستهلك حروفي والجمل
كتب على جبين عفتها
جئتك عاشقة يحدوها الأمل
فاغرف من شهدي ارتوي
فنبعي يشفي جميع العلل
واكتب نهاية قافيتك ورويها
واختم على بلوري بالقبل
إني عائدة إلى مدني مع الفجر
أكمل تسابيح صلاتي في وجل
كأنها حلما ضمخ أعين صفحاتي
ومحراب ضادي بحرفي اكتحل
مر طيفها سحابة صيف مزنها
على أجفان دفاتر أفكاري هطل
يؤرخ هواجس شاعر يدونها
من حرمان الهجر يغتسل
يعيد ترتيب نوافل نسكه
كلما دعته للوصل أشجانه أرتحل
يجمع جواهر بؤسه يلحنها
على نياط تاريخ لنجم أفل
وتبقى العذارى على بابه ساهرة
تترجى حظها تطرق كل السبل
تحمله وزر اقدارها... تتوعده
فياتي حرفه تائه بين نعي وغزل
يتأرجح.. ذبيح على مقصلة الهوى
والمنايا تستمتع بإختيار النزل

بقلم بصيص قويدر الصحيرة
في 14 جويلية 2021

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي