التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/سعد صالح هواش/////


شَهْدٌ وسُكّر

قَـالَ لـي ٲهـواكَ ٲكْـثَر
قُـلتُ حُـبّي قَـد تَجذّر

فَٲنـَــا ٲهْـــواكِ ضِـعـفاً
مـنـكِ والـشّـاهد ٲكـبَر

فَـهـوى قَـلْـبِي فَـظِـيعٌ
بـاشـتِياقٍ مِـنـكِ ٲغْـزَر

أنْـتِ ٲَحْلَى بَل و ٲغْلَى
ٲنـتِ شَـهْدٌ بَـل وسـكر

ٲنْـتِ ٲزْهَـى بَل وٲَبْهَى
ٲنتِ مِسكٌ بَل و ٲعْطَر

ٲَنـْتِ ٲَنْدَى ٲَنتِ ٲَسْمَى
ٲنـت ٲشْـذَى بل وٲزْهَر

ٲكْــتُـمُ الــحُـبّ زَمَـانـاً
وأتـَيـتُ الـيَـوم ٲَجْـهَـر

صَــدَعَ الـقَـلبُ بِـحُـبٍّ
كَـامِـنٍ واالـسِّـر يـَظْهر

حُــبّـنـا نَــبــعُ قــلُـوبٍ
سَـلـسلٍ عــذبٍ مُـطهر

حُـبّـنا قَــد فَـاقَ قَـيْسًا
وتَــــعَـــدّاهُ وٲسْـــفَـــر

مَـــا تـَوانَـيـْنَا بِــشُـوقٍ
وهَــوانـَـا مَـــا تَــعَــثّر

ٲو تـَـراخَــيـنَـا بـِـــــودٍّ
ونَــدَانـَـا مـَـــا تٲخَّــــر

ٳنّ فِــي عَـينَيكِ ٲُنْـساً
مـثل بَـحرٍ حِين يَزخَر

طَـيـفُـها رَاودَ رُوحِــي
وغَـــدَا لِـلـقَلبِ يَٲســر

سـعـد صـالـح هـواش

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي