آنَ الأوان
............
آنَ الأوآنُ لِأن تَعِي يا حلوتي
إنِّي بميدانِ الهوى لا ألعبُ
فالحُبُّ ليسَ مُبارَياتٍ... صُفِّدَتْ
فيهِ الأُسود لِكَي يفوزَ الثعلبُ
إن كنتِ من سجد الغرام ببابها
فأنا بمحرابِ الهوى مُتَرَهِّبُ
تَتَمَنَّعينَ عَنِ الوِصالِ تَدُلَّلَاً
وأنا على جمرِ القضى أتَقَلَّبُ
فاراتُ عطركِ في يَدَيَّ تَفَتَّقَت
وَغَدَت بِهاتيكِ العطورِ تُطَيَّبُ
يا أنتِ. مَن (فينوسَ)تلك؟ فإنها
جاءَتكِ زُلفى تنحني ...تَتَقَرَّبُ
أتَهَمتِنِي بالهَجرِ؟؟أنتِ هجَرتِني
وأنا بِأنصافِ النسا لا أرغَبُ
فتَذكَّري...ما قلتِ لي بتفاخرٍ
قلبي بِغيركَ...، مُدنَفٌ يَتَعَذَّبُ
أنا لا أخونُ ولن أخونَ وَلَم أخُن
لكنَّ طبعكِ للتَطَبُّعِ يَغلِبُ
عَكَّرتِ نبعَ الحُبِّ فيما بيننا
والشمسُ بالغِربالِ ليست تُحجَبُ
كيفَ السبيلُ وَقد تَكَدَّرَ ماؤه
وإذا تغيَّرَ طعمَهُ لا يُشرَبُ
إنَّ التلاعبَ بالمشاعرِ سيءٌ
وَتَعَدُّدُ العُشَّاقِ جِلدٌ أجرَبُ
مهما عَزَمتِ بِأن تواري سوءَهُ
سَتَحُكُّهُ....وَيَفِرُّ عنكِ الأقرَبُ
صعبٌ مقارعةُ الأُسودِ بصيدهم
لكنٔ...حفاظكَ بالفريسةِ أصعَبُ
فالليثُ يأنَفُ أن يغازل لَبوةً
عشِقَت سواهُ وَقَلبُها يَتَقَلَّبُ
لا تعزفي لحنَ الغرامِ بمسمعي
ما عادَ لحنكِ لِلمسامعِ يُطرِبُ
نادي لإمَّعَةِ الرجالِ فإنَّهُ
يأتي كَما يأتي الوليمةِ (أشعَبُ)
....................
أبو مظفر العموري
رمضان الأحمد.

تعليقات
إرسال تعليق