التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/رمضان الأحمد//////


آنَ الأوان
............

آنَ الأوآنُ لِأن تَعِي يا حلوتي
إنِّي بميدانِ الهوى لا ألعبُ

فالحُبُّ ليسَ مُبارَياتٍ... صُفِّدَتْ
فيهِ الأُسود لِكَي يفوزَ الثعلبُ

إن كنتِ من سجد الغرام ببابها
فأنا بمحرابِ الهوى مُتَرَهِّبُ

تَتَمَنَّعينَ عَنِ الوِصالِ تَدُلَّلَاً
وأنا على جمرِ القضى أتَقَلَّبُ

فاراتُ  عطركِ  في  يَدَيَّ  تَفَتَّقَت
وَغَدَت  بِهاتيكِ   العطورِ   تُطَيَّبُ

يا أنتِ. مَن (فينوسَ)تلك؟  فإنها
جاءَتكِ  زُلفى  تنحني  ...تَتَقَرَّبُ

 أتَهَمتِنِي بالهَجرِ؟؟أنتِ  هجَرتِني
وأنا   بِأنصافِ   النسا   لا  أرغَبُ

فتَذكَّري...ما قلتِ  لي    بتفاخرٍ
قلبي بِغيركَ...،  مُدنَفٌ    يَتَعَذَّبُ

أنا لا أخونُ ولن أخونَ  وَلَم أخُن
لكنَّ    طبعكِ   للتَطَبُّعِ      يَغلِبُ

عَكَّرتِ  نبعَ   الحُبِّ   فيما   بيننا
والشمسُ  بالغِربالِ ليست تُحجَبُ

كيفَ   السبيلُ وَقد  تَكَدَّرَ   ماؤه
وإذا  تغيَّرَ  طعمَهُ       لا   يُشرَبُ

إنَّ    التلاعبَ   بالمشاعرِ   سيءٌ
وَتَعَدُّدُ    العُشَّاقِ   جِلدٌ    أجرَبُ

مهما عَزَمتِ  بِأن  تواري  سوءَهُ
سَتَحُكُّهُ....وَيَفِرُّ  عنكِ     الأقرَبُ

صعبٌ مقارعةُ الأُسودِ بصيدهم
لكنٔ...حفاظكَ بالفريسةِ  أصعَبُ

فالليثُ يأنَفُ أن   يغازل   لَبوةً
عشِقَت  سواهُ    وَقَلبُها   يَتَقَلَّبُ

لا تعزفي لحنَ   الغرامِ  بمسمعي
ما عادَ  لحنكِ  لِلمسامعِ   يُطرِبُ

نادي    لإمَّعَةِ     الرجالِ     فإنَّهُ
يأتي كَما  يأتي الوليمةِ  (أشعَبُ)
....................
أبو مظفر العموري 
رمضان الأحمد.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي