التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/ذي الفقار المسعودي//////


. 🌹 🌳 🌳 🌹
---------------------------------
لا يُتعبنَّكَ طَرقُ البابِ قد رَحلوا
طَرقُ الهوى مِنكَ يأْسٌ مالهُ أَمَلُ

لمْ يبقَ في الدارِ إلَّا طيفُهم ثَمِلُ
حَذِّر هواكَ بذاكَ الوهمِ يَتَّصلُ

ما زلتَ تسألُ بابًا لا جوابَ لهُ
إِلى متى منكَ طرقٌ مَلَّهُ المَللُ

آذَيتَ للدارِ روحًا حينَ تَقصدُها
ما كانَ في وسعِهَا تَرْحَمْكَ يَا رجلُ

تُحِبُّ مفتَاحَها في كفِّ طارقِها
لأنَّها قد نَالها من بابِهَا الخَجَلُ

لا اشتَكي الدارَ عندي مَا يبرِّؤُها
مثلي لها من هوى غيِّابِها عِللُ

حسَّت خرابًا بها من بَعدِ ما رَحلو
بِساحرِ القَصرِ منها يُنظَرُ الطَّللُ

منازلُ البومِ مشؤومُ الطِّلاءِ بها
في رَسمِها النَّحسُ مضروبٌ بهِ المَثَلُ

تُريكَ وجهَ الصَّحاري وهي مُفعَمَةٌ
وتَستَشِيظُ بها من موحشٍ مُقَلُ

دارٌ بها الضَّوءُ والرُّؤيَا على غَسَقٍ
إِشراقُها خَائبٌ في صُبحهِ فَشَلُ

لكِنَّها الصُّبحُ لمَّا لا يكونُ لها
من إِهلها في مَسيرِ البعدِ مُرتَحِلُ

دارٌ كساها ثيابَ الشَّمسِ ساكنُها
ومن خُطاهُ ثَرى أَعتابِها زُحلُ
------------------------------
ذو الفقار المسعودي
العراق

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي