التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/ذي الفقار الأديب//////


((حينما ........ يولد القمر))
ذوالفقار الاديب

ليس ككل الناس ...
ككل الحالمين ...
ككل البشر ...

اعجوبتك انت سيدتي ...
يابنت قلبي ...
ياغلاوة الروح ...
معجزة الرب انت ...
حينما يولد القمر ...

نوران ياحلم ...
قد ضاع ...
بين الزور والبهتان ...
بين الافك والخذلان ...
بين خيال وواقع ...
فكنت لعبة القدر ...

تتأوهين ...
تتوجعين ...
وانا على شرفات الجرح ...
انا المستباح ...
تحسرت ...
حتى ضلعي انكسر ...

على منعطف ...
ذاك الطريق ...
على نهاية المدى ...
أرتشف سرابآ ...
لايروي ضمئآ ...
ولا يسد من جوع ...
وعودك وهم ...
استمرضت ... !!
تصطنع الآه ...
خذها ...
ليتها كانت حقيقة ...
فهل يعطش النهر ...؟

حسرات تلك ...
ام فحيح افاع ...
وانا المغلوب على امره ...
هل احد غيري ... ؟
مثلي على تقاطع الطرقات ...
الشمس لونت محياه ...
لكنه انتظر وانتظر ...

نوران ... ليليان ...
ماسر حكايا البستان ... ؟
وقصة الناطور ...
ومطاردته الصبيان ...
يسرقون ...
عنب النهد والرمان ...
ولحظة استراحة ...
بافياء اشجار التين ...
ودندنة بأغاني الغجر ...

ميلادك ...
يعني لي اشياء ...
قصة خال رفعتيه ...
من فوق شفتك العليا ...
خدعتك صديقتك ...
قالت لك معيب ...
وهو عنبر على انفاسك ...
يحكي فتنة حصلت ...
بين خد وشفتين ونظر ...

متاخرا ...
حينما زففت تهنئتي ...
لم يسعفني حرف ...
يخذلني البيان ...
خفقات قلبي ...
تزجرني ...
ياهذا ...
دع خيول فصاحتك تنطق ...
لحن ...
يحكي نغمة احلى وتر ...
********************
ذو الفقارالاديب/ العراق /اوروك.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي