التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/أبي وسيم أبي فضة///////


👑لا تسألي👑

لا تَسألي فَقَدْ فُقِدَ الجَوابُ وَفَقَدَ السُّؤالُ الأهَمِّيَّة
اذكريني كلما تفحصت وجوه الناس فكنت في الصفوف الاولى وتقلدت الاولوية
اذكريني مثلما كنت ومثلما ساظل ومثلما الأنا تتنفس بخلجاتك الصدرية ....
كانَ لي في الجَوىَ دَمعَ يُسرى قَد سَرى من مُقلَتي عَلى الثَّوبِ حتّى ارتَوى
قَدِمتُ أَوَّلَ صَرحٍ ... كُنتِ نازِلَةً فَكانَ الرَّدُّ بِالهَلا
حَتّى إذا ما الحَرفُ ارتَوى غارَتِ الأرضِيَّة
فَعاثَ الحاكِمُ بِأَمرِ الرُكنِ في المُحتَوى
فَاحتَوَيتُ المقام بِنَفسٍ عَلِيَّة
لَحَظتُ العَينَ قَد تَطَبَّبَ عَيَّها في صَرحِ حَرفٍ تُديرُها بِمَسئولِيَّة
أَدُكتورُ وَالإسمَ فيكَ تَجاوُزَاً
تُداوي الجَرحَ بَعدَ كَسرِالعَظمِ بالتَحِيَّة
غابَ عَنكَ أَنَّ الفَرَسَ مُهرَةً
عَقَّرَت فُحولاً تَمادَوا لَفظِيَّة
قُل وَرَبِّكَ رَبّ الضّنا لَمّا التَوَى لَم
يَرمِها الإضناءَ بَل كانَت قَوِيَّة
لا تَسألي فَقَدْ فُقِدَ الجَوابُ وَفَقَدَ السُّؤالُ الأهَمِّيَّة
دَخَلنا الصُّروحَ قاطِبَةً نَنثُرُ حَرفَنا...
يا لَنا ... مَزيجَ الأنا وَالمِثالِيَّة
والرُّوحُ مِنّي وَمِنكِ تَرابُطَاً ... تَعانَقَتا
... فَكانَ ارتِقاءً في البُروجِ العَلِيَّة
وَالقَلَبُ قَلبَكِ لَم تَسَلي لَمَّا ارتَوى
كَيفَ حَنَّ لِأَضلُعي واحتمى
وقَلبي كُنتُ أضُنُّهُ بين أضلُعي
غادَر منها وفي يسراكِ احتمى
لا تسألي فقد فُقِدَ الجَوابُ وَفَقَدَ السُؤالُ الأهمِّيَّة

✍...بقلمي(أبو وسيم أبو فضه)

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي