التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/علي جابر الكريطي/////


أنسام الخريف
..................
هبت نسائم تشرين منعشة

حط رحاله الخريف

أسراب الطيور تهاجر

قطع الغيوم البيضاء تزين السماء

أوراق الخريف تهرول في الدروب

هكذا هي رحلة العمر

هكذا هي رحلة الفصول

بعد الزرع حصاد

بعد الاخضرار ذبول

يرحل ربيع ويأتي خريف

النفس يتقاذفها ألف شعور

أراني اخاطب زهرة

تسلل إلى رونقها الذبول

كأنني أُواسيها على ماسات الرحيل

قد تسلل إلى نفسي الخمول

لابد في يوم يعتريني الذبول

هكذا هو حكم الفصول

خضرة وذبول

قوة ونحول

هكذا تزرعنا الفصول

وتحصدنا الفصول

بعد ايناع محول

رونق يأتي ورونق يزول

فرح يأتي فرح يزول

هكذا هي الربا والسهول

تخضل مرة ومرة يعتريها الذبول

شتان بين صبحك والاصيل

زمن يدور فكر يدور

روحي ترفرف

ليتها تطير مع الطيور

تحلق فوق البطاح والربى

كالنوارس تعانق أمواج البحور

أسيرة نفسي يحاصرها ألف شعور

على ضفاف الآمال أحط رحالي

أغفو على وسائد ألاماني

تجول بخاطري الذكريات

أراها مثل سراب يتراءى من بعيد 

ناي يئن في أعماقي 
يثير شجني 

يداعب حنيني ويلهب أشواقي 

أظمئتني الفصول 

فهل ثمة نبع يبل الغليل 

أرتشف من فيضه البارد السلسبيل 

يا حبذا نسيمات الخريف 

تعلل النفس وتهديء روع الخاطر العليل 

علي جابر الكريطي العراق

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي