كالشِّعرِ حُسْنكِ ماكرٌ ولعوبُ
يشدو على وترِ الهوى ويُذيبُ
إنَّ الجمالَ إذا تنَفَّسَ صبْحُهُ
مِنْ فاتِناتِ العيْنِ ليسَ يغيبُ
ولهُ مراجيحٌ إذا حلَّ المَسا
تَلْهو بهِنَّ نواظرٌ وقلوبُ
فكأنَّما عيْناكِ نورُ شموسهِ
وظلالُ رمشِكِ في مداهُ غروبُ
واللّيلُ يُلْقى في جفونِكِ طافِحًا
لا كأسَ بعدَ نُعاسهِنَّ يطيبُ
كمْ تُشْبهينَ الشِّعرَ سيِّدتي إذا
حَلَّ المساءُ وسايَرتْهُ دروبُ
الحسْنُ يُبدِعُ في تخَطِّي صَمتِهِ
وعلى شفاهِ العاشقينَ طروبُ
لا يعْتَريهِ الخوفُ من أنوائِهِ
وطيوفُ حُسنكِ في حماهُ تَجوبُ
من بعْدِهِ غابتْ دياجيرُ النّوى
واغتالَها في مُقلتيْكِ هروبُ
نفِدَ الكلامُ وظلَّ في لُغَةِ الهَوَى
نظَرُ العيونِ عنِ الشِّفاهِ ينوبُ !
إلهام نورسين.
أحلام بن دريهم.

تعليقات
إرسال تعليق