التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/عادل غتوري//////


ضجَّ الفُؤَاْد حبيبتي

****************

ضجَّ الفُؤَاْدُ حبيبتي ... بحَنِينِيْ

وَعَلَاْ صُرَاْخُ صَبَاْبَتِي... ضمِّيني

-

قلبي الأَسِيرُ الأن رَهْنَ صَبَابَتِي

هَلْ تَسْمَعِينَ تَأَوُّهَاتِ شُجُونِي؟

-

مُنذْ التقيتكِ والسهام تواترت

والوجد يعصفُ بي إليكِ.. خذيني

-

هذي رموشٌ أم سهامٌ اُرسلتْ

مِنْ كُلِّ جَفْنٍ رَشْقُهَاْ يَأْتِينِي

-

فتصدّعت كبْدي وذابت مهجةً

لمْ يُبْقهَاْ رمشٌ ولَنْ تبقيني

-

اللَّيْلُ يَمْضِي دُونَ ثَغْرِكِ مُثْقَلَاْ

طَعْمُ الْحَيَاْةِ مَرَاْرةٌ تكْوِينِي

-

و بألْفِ آهٍ تستجير حبيبتي

ياعمرُ رفقاً بالفتى المسكين

-

يَاْ نسمةً فِيْ القلب تَغمُرُ شهقتِي

أغرقتِ في بحر ِالدموع سفيني

-

يَاْ دُرَّةً بَيْنَ النِّسَاْءِ تَفَرَّدَتْ

دُونَ الحِسَاْنِ بِدُرِّهَاْ الْمَكْنُونِ

-

إني زرعتك فَىْ فؤاْدي سوسنَاْ

بِدمِي رويتُكِ صِرْتِ مِنْ تَكوِينِي

-

فبِحقِّ منْ أعطَاْكِ أمْرَ وِلايتي

ولئنْ سألتُ الوصلَ ف لتُعطينِي

-

وإذَاْ دنوتُ مِنْ القطَاْفِ فأزهرِي

صُبِّي رضَاْبّكِ فِيْ فمِي وَاْسقينِي

-

هلْ ضقتِ ذرعَاْ أنْ تكوني نبضتِي

وكَرِهتِ أنْ تَبقي بضوء عيْونِي؟

-

أم أنْتِ سيِّدتي عشقتِ تَوَجُّعِي؟

أمْ أنتِ رَاغِبَةٌ ببعضِ جُنونِيْ؟

-

قلبي تَبَعْثَرَ وَانْزَوَى بِقَرَارتي

والحلمُ يبقى بِاللِّقَا يُغْرِيني

-

عاندتِ قلبكِ واحتبستِ حنينه

لو تنصفين تركتِه يأتيني

-

فلأنت أرأف مابرى ربُ السما

ذا ليس ظني بل يقينُ يقيني

-

ولسوف أبقى لاهجاً ومناجياً

ضَجَّ الفُؤَاْدُ حبيبتي َ بحَنِينِيْ

******************

عادل غتوري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...