أيا منَ في كؤوس الحُبِ
تُغرقني
و تُسكِرني
تُجَنِنُي
فأبحثُ في قوافي
الشُعرِ
أشكالاً لأرسِمُها
و أوهَاماً لأكتُبُها
تُتَرجِمُ عَزفَ قيثاري
.......
و أنظِمُ في خيالاتٍ
تُجاذِبُني
و تَكتُبُني
فتُبحِرُ في ضُروبِ
التيه
و الأشواقِ
و العُشاقِ
قواربُ
كلِ أشعاري
........
تُجَنِننُي
و تأسُرني
و تجعلُني
بلا لُبٍ
بلا عقلٍ
كمَخبولٍ
و مَبهوتٍ
أُتمتِمُ بَعضَ
أوهامٍ
شوارِدَ شَطحَ
أفكاري
************
أيا طيفاً يُراودُني
يَمرُ بليلِ أحلامي
و يُدمي ليلَ آهاتٍ
و يأسرُ طَيفَ
أوهامي
فلا أقوى
فِكاكاً مِنْهُ
في عُسرٍ
و لا يُسرٍ
و يَفضَحُ كُلَ
أسراري
*********
فأعلِنُها و أُبديها
بِلا وعيٍ
أُحِبُكِ حُبٍ مَجنونٍ
و مَبهورٍ
بإفراطٍ
كمُحتارٍ
بأي دُروبِهِ يمضي
و أي درُوبِهِ يمشي
فنَحوكِ كُلُ مقصَدهِ
و مَسراهِ
فأنت قبلةُ المشتاقِ
في إقبالِ
إدبارِ
حسين منصور الحرز
30/08/2024

تعليقات
إرسال تعليق