التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/سليمان نزال/////


يشقُّ صدر اللغات

أشقًّ صدر َ اللغات ِ بحثا ً عن الدرب ِ و المعنى
ذهب َ الهوى صوب المدى و استنطق َ برق َ التجلي و العتاب
ما كلّ امرأة ٍ بدمي ألقت ْ رداء َ البوح ِ من نسج ِ الجوى
وقف َ الصدى   فوق  السطور ِ  الجارحة ِ  فتجمَعتْ  أسراب ُ  نبرتي  فوق  السحاب
   فقدَ  الضياء ُ  موعدا ً   بين  الضلوع  و الندى  , فمساء  يوم  الثلاثاء  استرجع  َ  الأشواق َ  ثم  غاب..
ما  كل  ملهمة ٍ  لفمي  صاغت ْ  حروفَ  الوجد ِ  من  عطر ِ الرؤى
قست ُ  المسافة َ   باللظى   بحثا ً  عن   النصر ِ و المسرى
لستُ   الكلام   إذا  قال  الثرى  هذا  ميقات  الرمي  ,  فاستقبل  الأنباء  من  صوت ِ الغضاب
في  كل َ  مأثرة  رأيت ُ  نسورَ  مهجتي  جنوبية  النيران   تتحدى  العدى
في  كلّ  موقعة ٍ  وجدتُ   نجوم َ  غزتي  كنعانية  التهديف 
   تتسيّد ُ  الردى        
لستُ  السؤال   إذا  قال   الفتى  , هذا  أوان  السعي  يستحدث ُ  التكوين َ  من  عشق ِ التراب
أرزتي  وجهتي..قلعتي  قبضتي, زيتونتي  نبضتي  و إني  على   شاطىء  الأقمار  أٌقود ُ الرشا
أشقًّ   درب َ الخلاص ِ   شوقا ً  إلى   القدس  و الأقصى
تلك  التي  في  الشام   مقصدي  أضفت ْ على  الآفاق ِ  صخب َ الردود  و الكتاب
يا  صور  التي  في   مرقدي  ما  زلت ُ  في  خيمة ِ  التذكار ِ أروم ُ   التوحدَ  في  الهضاب
صخرتي  صحوتي, طلقتي  صرختي, أنشودتي  ضفتي, و إني  و مع  واثق  التصويب  أبوس  السما !
  يا  نهار  اليوم  يا  زهو  الشذى   أمست ْ  كؤوس ُ  الأمس ِ عصية  الشراب
ما  كلّ  أنثى  بدمي  مثل  التي  قالتْ   زمان  التوق  يستفقدُ  الجنى
دعني  أنا..أمزج ُ  الأصوات   بغيث ِ العلاقة ِ   بين   الحُب  و الأسباب
في  كلِّ  ملحمة  ٍ ملاك..في  كلّ  مفخرة ٍ  أراك
 يا  زند  هذا  الفيض َ  الفدائي  أكملت َ   سيرَ  النصر ِ  في  أفق ِ السنا
         
  سليمان  نزال

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...