التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/سليمان نزال/////


دوائر البعاد

لا حيرة ً بعد التي أحببتها
أيامها مع أضلعي ساويتها
كل الذي قد مسّنا من خافق ٍ
لم يعرف الأعمار َ إذ ناجيتها
إني و قد أبصرت ُ من زيتونة ٍ
في جذرها أصواتها عانقتها
في قهوتي قد ذوّبت ْ أنفاسها
يا نكهة ً  أشواقها  حاكيتها
الآن  و قد  هاجرت ُ  من  بستانها
احتجّت ِ الأشداءُ  إذ  جافيتها
   يا  موكب  الأنغام ِ  في  ترنيمة ٍ
ألحاننا  أحزاننا  ناديتها
  صلّت ْ  إلى  جبّارها  أزهارها
أين  الهوى  غير  الذي  في   بيتها  ؟
ماذا  لنا  غير  الذي   قد  قالها
في   رشقة ٍ   نيرانها  ساندتها ؟
   الآن   و قد  جاوبتُ  عن  آفاقها
في  ألسن ٍ  من  سدرة  ٍ  واكبتها
لن  يقرب  التاريخ   من   حكامنا
إلاّ  إذا  في   غزتي  حاكمتها
أرزٌ  على  آياتها   أحرارها
بغدادها   يا  وعد  من  عايشتها
  صنعائنا   استبسلتْ  فرسانها
لبناننا  يا  مجد  مَن  جاورتها
   الشام   في  أنشودتي  يا  حلوتي
في  حصنها   أقمارها   ساهرتها
في  نبضتي   يا  ضفتي  أقداسها
آلامها   في  جرحي  أدخلتها
الآن  و  قد  شاهدتني  في  سجدة ٍ
 يا  فرضها   في  جمعة ٍ  لبّيتها
يا  غيرة   قد  أسهمت ْ  في  رحلتي
كم  أنثى   في  عصمتي  غازلتها
حتى  إذا  مرّ  الهوى   في  أزمة ٍ   
حللتها   أخفيتها  عن  صوتها
فلتتركي  ثوب َ  الجوى  في  مخزن ٍ
عندي  أنا   كم  نسخة   أحصيتها

سليمان نزال

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...