التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/رمضان الأحمد/////


قد كنتِ حشداً
...............
تلكَ الفتاة كما المَهاةِ الشارِده
عَن رَبرَبٍ ماانفكَّ يَخذلُ صائِدَه

نَظًرَتْ إلَيَّ وَمُقلَتَايَ تَشاخصت
حَتَّى جُفُونِي أصبَحَتْ مُتَبَاعٍدَه

فَتَلعثمَتْ شَفَتَايَ حِينَ رأيتُها
وأنا الَّذي تخشى الأسود قصائده

وَقَد انبهرتُ بِحُسنِها وَجمالِها
وَدلالِها مِن رأسٍها لِلقاعِدَه

وَبِهمسِها السِّحريِّ حينَ تقولُ لي:
إنِّي بِحُبِّكَ يا حياتي واكِده.

مَلَكَتْ جَمالَ الياسمينِ بَحُسنِها
وَبِبُوحِها الأشعارِ أَضحَتْ رائِدَهْ

إنِّي سأكتبُ عنكِ ألفَ قصيدةٍ
لِتَهِزَّ قلبكِ كالغيومِ الراعِده

يا سِحرَ إلهامي وَبوحَ مشاعري
نبضاتُ حُبٍكِ أصبحت متزايده

إنِّي أُحِبُّكِ ثَورةً مجنونةً
كَفَرَت بِأحكامِ العصورِ البائِده

وأنا أُحِبُّكِ في وجوهِ أَحِبَّتي
وَبطيبِ لَمسةِ والدي والوالده

وأنا أراكِ كأُفرديتَ إذ اتَّقَت
نَظَراتيَ الولهى بِكَفٍّ واحِده

ولقد رأيتكِ في المنام نقيةً
رقراقةً مثل المياه الراكده

إن غابَ عنِّي الوحي يأتي طائِعاً
لمَّا يراكِ بِخافِقِي متواجِده

شامِيَّةٌ تهوى العراكَ شقيةٌ
ما كنتِ يوماً في النزالِ محايده

إنَّ القوافي تبتدي مِن هَمسةٍ
ما بيننا .حيثُ القوافي كاسِده

جودي بوصلكِ .فالوصالُ مآلُنا
واستعجلي...حتَّى تَعمَّ الفائِده

أعلنتُ معركةَ الهوى ....فَهَزَمتِنِي
قد كنتِ حشداً ..رَغمَ أنَّكِ واحِدَه
.......................
أبو مظفر العموري
رمضان الأحمد.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...