التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع د/عز الدين أبي ميزر/////


د.عزالدّين أبوميزر
الحَقُّ وَالعَدْلُ ...

لَيْسَ الحَقُّ وَلَيْسَ العَدلُ

بِيَوْمِِ فِي المِيزَانِ سَوَاءْ

وَالبُعدُ كَبِيرٌ بَيْنَهُمَا

يَتَجَاوَزُ حَدََا كُلَّ سَمَاءْ

بِفُرُوقِِ تَكْمُنُ بَيْنَهُمَا

لَا    يَلحَظُهَا    الجَاهِلُ   فِيمَا

تَعظُمُ        بِعُيُونِ      العُقَلَاءْ

فِي الحَقّ وُجُوبََا  نَجِدُ  العَدلَ 
 
وَلَيْسَ     بِحَقّ    كُلّ    العَدلْ

فَهُوَ    الجُزءُ    وَلَيْسَ    الكُلّْ

فَالحَقّ  المُطلَقُ   فِي  الأشيَاءْ 

وَالعَدلُ   نَرَاهُ    هُوَ   يَتَأرجَحُ

حَسَبَ   الجُهدِ    وَالِاسْتِقصَاءْ

وَبِنَظَرِ   القَاضِي   فَهُوَ  قَضَاءْ

وَيَظَلّ     هُوَ     المِعيَارُ     لَنَا

كَيْ نَصِلَ  لِأدنَى  الحَقّ صَفَاءْ

خُذْ   مَثَلََا    أنّكَ   لَوْ   دَايَنْتَ

لِأحَدِ     النّاسِ   بِلَا    إيصَالْ

وَوَقَعَ        خِلَافٌ       بَيْنَكُمَا

عَدلََا   قَد   تَخسَرُ  أنْتَ المَالْ

وَالحَقّ  بِأنّكَ  ضُحِكَ   عَلَيْكَ

فَالعَدلُ      يَصِحُّ      وَأحيَانََا

هُوَ يَغلَطُ فِي  بَعضِ الأحوَالْ

أمّا    الحَقّ       فَلَا      خَطَأٌ

فِيهِ   قَد   يَقَعُ   وَلَا    إبْطَالْ

فَالقَاضِي  فِينَا   هُوَ   يَجتَهِدُ

لِقَولِ   الحَقّ    إذَا   مَا   قَالْ

وَمَدَى    مَا    تَصِلُ      أدِلّتُهُ

لِبُلُوغِ   الحَقّ   يَكُونُ   العَدلْ

إنْ   زَادَ   مَدَاهُ  أوْ   هُوَ   قَلّْ

وَالْحَقّ   المُطلَقُ  يَبقَى   اللهُ

وَمَا   أوْحَى   فِعلََا   أوْ  قَوْلْ

د.عزالدّين

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...