التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/سليمان نزال/////


النسر و التنزيل

لو فكرّت ْ فالشمس في تفكيرها
لو أبهرتْ فاللوز في تعبيرها
أيقونتي كاتبت ُ من تأثيرها
في قصة ٍ أسهمت ُ في تحبيرها
هاتفتها و القطف ُ من تفّاحها
مع أنني ساعدت ُ في تثميرها !
ناجيتها و الحرف ُ من أطيابها
و الشوق ُ  قد  أثنى  على  تسطيرها  
حامت ْ  معي   أضلاعها  في  رحلة ٍ
ما  أكرم  الأجواء   في   تدبيرها
يا  سحرها  ماذا  جرى  حتى  رأتْ
نبض َ  الهوى  في  نشوة ٍ  من  نورها
قالت ْ  لي  أحزاننا  في  خيمة ٍ
هل  تنفع  الأقلام ُ  في  تصويرها ؟
 يا  مهرتي  جرح ُ  الثرى  في  غزتي
قد  قاوم َ  الأعداء َ  في  تدميرها
في   نزفنا  إشراقة ٌ  من  وثبة ٍ  
لا  يفلح  الأغراب  في  تأخيرها
أرواحنا   زيتوننا  يا  ضفتي
إن  صُودرتْ   الله   في  تشجيرها
قالت ْ  لها  آلامنا  يا  نجمتي
القدس   من   أبطالنا  تحريرها
قد  أبصرتْ   أقمارنا  من  أعين ٍ
شاهدتها   في  أرزة ٍ  مع  صوْرها
   شاهدتها  في  شامنا  فرسانها
تلك   التي  في  خندق ٍ  تكبيرها
 صنعاء  يا  أعجوبة  في  رشقة ٍ
قد  أتقنت ْ  نيرانها  تدبيرها
مرّي  على  بغدادنا  محبوبتي
فوق  المدى  تاريخها  منصورها
لو  أقبلتْ   فالصقر  في  تقبيلها
غازلتها  بالغتُ  في  تطييرها !
لوّنتها  أطيافها  وقت  الجوى
قد  حدّثت ْ  عن   لوحتي   بلورها !
  راقتْ  لها  من  لهجتي  غاياتها
أعنابها  في  عهدتي  تخميرها 
  يا  مهجتي  عدنا  إلى  أحلامنا
في  ليلة  ٍ ساعدتُ  في  تخديرها
   لا  تنزل  الأيام ُ  عن  خيل ِ  الفدى
الذودُ   في  الساحات ِ  من  مقدورها
لا  لا  تسلْ  عن  هارب ٍ  يا  جرحنا
   ما  همّنا  في  ذلة ٍ  مذعورها

سليمان  نزال

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...