التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر سفير د/مروان كوجر/////


"في البوحِ راحٌ"

وعلى دروبِ العشقِ عيني تتبعكْ
عقلي وكلِّي لا محالة يسمعكْ
وإذا فتحت القلب أنتَ مليكهُ
ابدأً وربي لن أكون لأخدعك
ولكَ الحياة وكلُّها فابقى معي
واترك لنبضي أن يساكن أضلعك
ولقد جعلتُ مسامعي في يقظة
بوميض حرفٍ إن أضاء سأرفعك
يا فاهماً قولي إليكَ نصيحتي
                     العمر كالأحلام لا تبقى معك 
فإذا بنيتَ من الوصال جسورها
               حتماً ستعبر في العيون لأقشعك
يا شاغلاً قلبي وكلَّ جوانحي 
                   عشقي إليك فإنَّني لن أفجعك
إني الجموح إذا تبارينا الهوى 
                  سأزيل كلَّ عوائقي كي أجمعكْ
فاترك جحودكَ كي تداني محفلي
              في البعد بلوى والجفاء سيصفعك 
إنِّي تركتُ جماحَ فكري نابضٌ
                  إن جار قلبي لن يكون ليشفعك
يا حلم عمري هل سمعت حكايتي
              في البوح راحٌ إن سكت سيدمعك
فامسح سيول العين طال ذروفها
                      في غابر الأيام قلبي ضيَّعك
لا تندمنَّ فما بفكري حنقةٌ
                   إذ كان قلبي كالرياض لمرتعك
ما كان ضرِّي إن حلمت بغايتي
                في يقظة الأحلام لن أبقى معك
فاصفح ذنوبي إن بدوتُ كمارقٍ
              يهوى الغرام، وجلُّ هَمِّي أخْضِعك 

                           بقلمي : سوريانا 
                          المستشار الثقافي 
                          السفير .د. مروان كوجر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي