.... امرأة من الورد ....
..............
.
لم يكن في الحسبان يوما
أن أحظى بامرأة
تشبه الوردة
الجورية...
قلبها بيت للحب
وشمس عينيها
عسلية....
فأنا منذ بدء التاريخ
كنت أبحث
عن وطن
وعن عيون
مثل عيون أمي
في حدقاتها آيات
سماوية...
وعن امرأة تشبه
كوكبا من كواكب المجموعة
الشمسية...
شفتاها موطن للعسل والكروم
وحديثها سجادة
فارسية....
عن لوحة سريالية
تكون تفاصيلها
خليط بين الحرير والياسمين
في جزر عينيها تذوب حضارات
وتختفي مدن
وتتشكل حول محيط خصرها
جزر أستوائية....
تلك السيدة ياسادتي
تذكرني بكل أمجاد العرب
وبجمالها وعفتها هي
مريم المجدلية...
حتى أجراس الكنائس
تحتفل بها
وحين تأتي مشرقة
تكبر المعابد تكبيرات
صوفية....
ولاأعلم حقا كيف
استحوذت على روحي
تلك الجميلة
السومرية...
جنائن بابل المعلقات
بعضا من رموشها
وآشور
وأكد
توابع في مدارات
عينيها النرجسية..
......
بقلم علي الصباح
بغداد

تعليقات
إرسال تعليق