يراقبني بصمت حبيب
وأرقبه بشوق مهيب
فلابصمته باح بمايجيب
ولاشوقي بدونه يغيب
والقلب في غيابه يذوب
وصار الصبر عزيزا كيعقوب
والحزن لازمني
كما لازم يوسف بالجب
وفيت فكان الجزاء الصلب
إلي جذع خال من الرطب
وتساقط العمر
كعنقود من العنب
حبة من شوق
وحبة من عتب
وصرت وحيدا
خال من الحسب
فلكنتي أهلي وكل
من لي نسب
وصرت بعدك يتيم
وليس لي أم ولا أب
وتمنيت لو عدت إلي
ضلعي وكم من أمنية
عصت عن القلب
ولم يبق إلا الصمت
يحيط من كل حدب
ومن صوب
سلام عليك أينما
حللت بالشرق
كنت أم بالمغرب...أبوخديجة

تعليقات
إرسال تعليق