التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائعة أ/سلوى محمد/////


**غباء العاشقين **

واقفة على الأطلال أرنو
إلى مغيب الشمس
وأتساءل كل شيء راحل
الكل إلى أفول.
تذكرت ذات أمان أنا
وأنت على شرفة الوئام
قلت لي:
حبنا لن يخبو لن يموت ...
لن تأفل أنجمه أبدا. أبدا...
من عمى الهوى غباء العشق
ومن سذاجة القلب
ظننته أبديا أزليا سرمديا
للكلام المعسول استكنت وللزيف
ركنت..**
فإذا بريح صرصر عاتية....
أتت على سنابل خضر .
والمرج المعشوشب البض..**
كزوبعة في صحراء
اقتلعت الخيام وتاهت النوق والشياه.
والغبار تزاحم في القفار..***
بمنجل حاف
اجثتت الأحلام...نكست الأعلام.. **
في وجوه المارة في
كل الناس أراك..
طيفك كالمارد يجثو على
مخيلتي...
أنت من أهوى..
وأنت أنت
هل مازلت أنا من تهوى..
أم راحلتك حطت في غير مضاربي
وطمست آثاري في الورى...؟؟
  ولم يبق لي غير نهش الحنين  
ولدغ الذكرى 
وافتراس الاشتياق..: 
لم تنكرت لحبي تمردت على عشقي..؟؟
 إني كلطيم في دروب الوحدة والشتات ..
كأعمى على عكازة شوهاء..
 تسير به خبط عشواء..
أصبحت شريدة  على رصيف الأوهام ..
 يا دفء الشتاء..
يا شهاب الليالي الظلماء..
 يامبسم الأزهار وخرير الأنهار..
 يامن كنت حصنا من كل داء..
ماذا اعتراك حتى صرت الألم 
وأقسى الأوجاع!؟؟
 ياوجع عمري..
يامبعث سعدي..
 استعذبت تعذيبي 
استطعمت آهاتي .**
ومازال قلبي العنيد  في 
جنح الليل يناجيك 
ولساني العاق يلهج بك دوما و 
يناديك.
ب✍️سلوى محمد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي