التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم المبدع أ/منذر قدسي/////


قالت: ألهمني
..........

كيفَِ أُلهمُك وأنا بالهمِّ غارق
والزمان ُ يجري والعمرُ سارق

والزهرُ قد فارقَ خميلُ موقعِه
ما عاد َ الزهرُ بعدَ الفراقِ عابق

معاركٌ طاحنةٌ قد فارقَتْ قَلمي
وسيفُ الحبِّ حرباً ما عادَ بارق

فالشيئ ُ بالشيئِ يذكرُ مَحاسناً
َيَجري الزمانُ حافياً والقدرُ سائق

قضَّ مَضجَعي فراقُ الحبيبِ وصفوَهُ
وتعفَّن الصدرُ ونَمتْ عليهِ عَوالق

رجوتُ الحبيبَ أنْ يَهُزَّ لي شَدواً
ما حسبتُ يوماً منْ عناقٍ مُفارق

حتّى أَتتني يوما ًحزناً تَحملُه ُ
أصابَتْ صَدري وبالهمِّ صرتُ غارق

كنتِ القمرَ نورُ ليلي في عُمري
وشمسا ًكنتِ يوماً نوراً وَبارق

الَفْتُكِ عمراً والحبُّ قد ارتَوى
حتىّ غُيِّرَ الطريق والسعدُ فارق

قد سكنَ الحزنُ دارَ قلبي تَمرُّداً
مذ ْذهبَ عنهُ النبضُ وكانَ طارق

قد جفَّ حتّى اضناهُ اللَّظىٰ ناراً
حَسِبتُهُ سَيبقى للأبِد حبّاً دافق

قد كنتِ سَلوايَ ورفيقةَ الهَوى
كنتُ أحيا تحتَ عمرِ الشبابِ مُراهق

لكنَّ الشعرَ بعدَ الفراقِ حَِسبتُهُ شابَ
والهوىٰ بينَ الفراغاتِ نزَّهُ خارق

فأنتِ الهَوى ولِيدري كلَّ طائفٍ
والنَّدى والهُدى والبُطينِ الشابق

أنتِ الرِضا قد أسكنتُكِ مُهجَتي
وشَوكةُ طعامي وكأسي وَمَلاعق

كتبتُ لكِ الشعرَ ولونتُهُ حلَّةً
ونثرتُ لكِ شِعري والفصيحَ الدافِق

لا تُفكري في غيرِ حبٍّ انشدتُه
اسألي صَدري يُجِبِْك شدوَ الخافق

وَهَلْ نَبضي إلا ّ إليكِ خافقٌ
سُبحانَه قْد أهداني إليكِ الخالق

منذر قدسيٍ

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي